إدانة واسعة للهجمات على طالبات المدارس في إيرلندا

طوابير من الجيش والشرطة لتأمين أحد شوارع بلفاست عقب اندلاع أحداث شغب بالمدينة
أدانت القيادات الكنسية الكاثوليكية والبروتستانتية في إيرلندا الشمالية الهجمات التي تعرضت لها طالبات كاثوليكيات كن في طريقهن لمدرستهن التي تقع في حي بروتستانتي في بلفاست وذلك في ثاني يوم من أعمال العنف الطائفي.

وتمكن العديد من الفتيات من دخول مدرسة كاثوليكية في بلفاست تحت حراسة الشرطة وسط غضب بروتستانت أخذوا يلقون حجارة ويوجهون السباب مع تجدد أعمال العنف.

وأوقفت الشرطة والجيش طوابير من العربات العسكرية التي اصطفت على جانبي الطريق مشكلة ممرا حتى تتمكن التلميذات من دخول مدرسة هولي كروس الابتدائية في منطقة خاصة بالبروتستانت بإيرلندا الشمالية.

وقال كبير الأساقفة في الكنيسة البروتستانتية إنه ليس من حق أي مجتمع حرمان التلاميذ من حقهم في تلقي التعليم. وأضاف "أن من المؤسف رؤية ذلك يحدث في مجتمعنا حيث يحاول البعض منع الأطفال من الوصول لمدارسهم". وأشار إلى أنه مهما كانت الأسباب فإن ما تعرضت له التلميذات من هجوم غير مبرر.

من جانبه دعا أحد القساوسة الكاثوليك إلى عودة الهدوء وقال إن المدارس يجب أن يسمح لها بأداء رسالتها دون تعويق. وقالت روزين البالغة من العمر ستة أعوام وهي تدخل المدرسة تحت حماية الشرطة عبر حشود من البروتستانت الذين وقفوا في الشوارع الجانبية على الأخص وأخذوا يلقون حجارة ويوجهون السباب "شعرت بالخوف بحق". ولم ترد تقارير عن وقوع اعتقالات أو إصابات بالغة.

وتصدرت أخبار أعمال العنف المشابهة التي وقعت أمس وجرح فيها 15 من رجال الشرطة وامرأة واحدة الصفحات الأولى في الصحف البريطانية كما كانت الخبر الأول في نشرات الأخبار التلفزيونية والإذاعية فيما اعتبر ضربة أخرى لعملية السلام المتعثرة في إيرلندا الشمالية.

المصدر : وكالات