13 قتيلا ضحايا العنف الانتخابي في بنغلاديش


أفادت مصادر الشرطة في بنغلاديش أن عدد ضحايا أحداث العنف بسبب الحملة الانتخابية ارتفع إلى 13 قتيلا على الأقل خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية. في هذه الأثناء أعلنت زعيمة المعارضة خالدة ضياء أنها ستعمل على مواجهة الإرهاب والخارجين على القانون والفساد حال فوزها في الانتخابات.

فقد قالت مصادر الشرطة إن أعمال العنف تفجرت في كل أنحاء بنغلاديش في حوادث إطلاق نار وهجمات بالقنابل ومعارك بالرصاص على الرغم من نشر السلطات 55 ألف جندي في محاولة لتعزيز القانون والنظام قبل الانتخابات العامة التي ستجرى بعد غد.

وكانت قوات الأمن قتلت أربعة من أعضاء حزب رابطة عوامي بالرصاص قرب ميناء تشيتاغونغ، وقتل ثلاثة آخرون في اشتباكات بين عناصر من حزب رابطة عوامي برئاسة حسينة واجد وحزب بنغلاديش الوطني بزعامة خالدة ضياء.

وذكرت الشرطة وشهود عيان أن ثلاثة آخرين قتلوا وأصيب 75 على الأقل في حين أضرمت النار في 20 منزلا في بولا على بعد 320 كلم جنوبي العاصمة داكا.

وأفادت مصادر الشرطة وتقارير إعلامية أنه أطلق الرصاص على أحد مؤيدي رابطة عوامي في مونشيغانج على بعد 30 كلم من داكا. وقتل شخص آخر في اشتباكات بين ناشطي رابطة عوامي وحزب جاتيا بزعامة الرئيس الأسبق حسين محمد إرشاد في منطقة سيلهيت بشمالي شرقي البلاد.

وذكرت مصادر محلية أن التوترات أيضا تزايدت بمنطقة التلال في تشيتاغونغ حيث دعا زعماء القبائل إلى إضراب عام يوم الانتخابات احتجاجا على رفض الحكومة شطب أسماء الكثير من البنغاليين من القوائم الانتخابية.

وكانت منطقة التلال ومنطقة الغابات مسرحا لأعمال عنف واسعة النطاق من جانب ثوار قبائل شانتي باهيني منذ عام 1997 عندما وقعت حكومة رابطة عوامي معاهدة سلام مع متشددين قبليين.

إلا أن المقاتلين السابقين عارضوا المعاهدة على أساس أنها تحابي المتحدثين باللغة البنغالية على حساب القبائل البوذية على المدى الطويل.

واعترف متحدث باسم لجنة القانون والنظام في البلاد التي تتمتع بسلطات واسعة الليلة الماضية أن بعض مراكز الاقتراع في العاصمة وحولها قد تثير بعض المشاكل.

خالدة تهاجم حسينة

وأعربت زعيمة المعارضة خالدة ضياء أمام تجمع كبير من أنصارها وسط إجراءات أمنية مشددة في داكا عن ثقتها في اختيار الشعب البنغالي لحزبها داعية المواطنين إلى التصويت لصالح حزب بنغلاديش الوطني حتى يعمل على ازدهار البلاد وإنهاء الفساد والإرهاب.

واتهمت خالدة ضياء الحكومة السابقة لغريمتها حسينة بالمساهمة في نشر الفساد واضطهاد المعارضين ونهب الثروات على حد قولها.

وتقول الشرطة إن نحو 290 شخصا قتلوا وأصيب الآلاف أثناء فترة الاستعداد للانتخابات وهو تقريبا مثلا عدد قتلى حملة عام 1996. وتشرف على الانتخابات حكومة انتقالية غير حزبية برئاسة لطيف الرحمن كبير قضاة بنغلاديش السابق والذي تولى السلطة في 15 يوليو/ تموز من رئيسة الحكومة حسينة وهي أول رئيسة وزراء تكمل فترة حكمها التي امتدت خمسة أعوام.

المصدر : وكالات

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة