منظمة بروتستانتية تعترف بقتل صحفي كاثوليكي في إيرلندا

أعلنت جماعة بروتستانتية متطرفة في إيرلندا الشمالية مسؤوليتها عن قتل الصحفي الكاثوليكي مارتن أوهاغان بإطلاق النار عليه من سيارة عندما كان عائدا مع زوجته إلى منزلهما، وهذه هي المرة الأولى التي يقتل فيها صحفي منذ ثلاثين عاما في هذا الإقليم المضطرب.

وأصدرت منظمة الأيادي الحمر -وهي جماعة مسلحة مؤيدة للوحدة مع بريطانيا- بيانا قالت فيه إنها أطلقت النار بسبب "جرائم ضد الوحدويين". وكان أوهاغان يعمل محررا في قسم التحقيقات في صحيفة صانداي وورلد الذائعة الصيت في بريطانيا، وبدأ في الفترة الأخيرة يكتب عن الأوضاع الأمنية في مناطق الكاثوليك. وقد تلقى مؤخرا عدة تهديدات بالقتل.

ووصف الوزير البريطاني لشؤون إيرلندا جون ريد الحادث بأنه بربري و"هو أيضا إشارة خطرة لما يمكن أن يحدث عندما يحاول العنف أن يقمع الديمقراطية" مشيرا إلى أن الصحفي الضحية كان يفضح الكثير من الجرائم والفساد.

وقد أضاف الحادث المزيد من العراقيل في طريق السلام المتعثر في الإقليم خاصة في ظل الاضطرابات الدموية التي شهدتها بلفاست قبل أيام، وكانت بريطانيا توشك أن تعلن صباح السبت انتهاء أعمال العنف الليلية بعد أن تعهدت كبرى الجماعات المسلحة البروتستانتية قبل ساعات من الإعلان الرسمي عن وقف العنف الذي بدأته مؤخرا.

المصدر : رويترز

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة