منظمة إسرائيلية تكشف فظائع الاحتلال ضد الفلسطينيين

في تقرير أصدرته بمناسبة مرور عام على انتفاضة الأقصى كشفت منظمة حقوق إنسان إسرائيلية عن الفظائع التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد الفلسطينيين. وأكدت منظمة بيت سيلم ارتكاب انتهاكات غير مسبوقة لحقوق الإنسان خلال محاولة قمع الانتفاضة الفلسطينية منذ اندلاعها في 28سبتمبر/ أيلول عام 2000.

وأوضح التقرير أن الجنود الإسرائيليين اعتادوا استخدام القوة المفرطة ضد متظاهرين فلسطينيين عزل من السلاح. وأضافت المنظمة أن قوات الاحتلال نفذت عمليات إعدام بدون محاكمة ضد المشتبه بتدبيرهم هجمات على إسرائيل. وكانت المنظمة تشير بذلك إلى سياسية الاغتيالات الإسرائيلية لقيادات انتفاضة الأقصى والقيادات الفلسطينية البارزة مثل الأمين العام السابق للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أبو علي مصطفى.

كما أبرز التقرير ممارسات جنود الاحتلال وقوات حرس الحدود ضد الفلسطينيين عند نقاط التفتيش حيث أكدت بيت سيلم أن الجنود في هذه الحواجز يتعمدون إهانة الفلسطينيين. كما ندد تقرير المنظمة الإسرائيلية بالحصار الذي تفرضه السلطات الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية.

وأشار التقرير إلى تدهور الأوضاع المعيشية والاقتصادية للمواطنين الفلسطينيين بسبب هذا الحصار والقيود المفروضة على التنقل بين المدن الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة.

كما أشارت المنظمة إلى ممارسات المستوطنين اليهود وجرائمهم ضد الفلسطينيين. واعترف التقرير بأن المستوطنين خاصة في الخليل يعتدون بالسباب والضرب أحيانا على المواطنين الفلسطينيين تحت سمع وبصر جنود الاحتلال الذين لا يتحركون لمنع هذه الاعتداءات.

المصدر : وكالات

المزيد من حقوق إنسان
الأكثر قراءة