جماعات كشميرية تتعهد بالقتال إلى جانب طالبان

جنود هنود في سرينغار(أرشيف)

تعهدت جماعات كشميرية مسلحة بالوقوف إلى جانب حركة طالبان ضد أي هجمات انتقامية تشنها الولايات المتحدة على أفغانستان. في غضون ذلك قتل 12 شخصا بينهم ستة مقاتلين كشميريين وامرأتان في أعمال عنف متفرقة في القسم الخاضع للسيطرة الهندية من ولاية جامو وكشمير.

وتعهدت جماعات من بينها لشكر طيبه التي تتخذ من باكستان مقرا لها بالقتال إلى جانب حركة طالبان في حال شن هجوم أميركي عليها. وقال متحدث باسم الجماعة إنها لم تتلق أي دعوة من حركة طالبان لكنها ستكون جاهزة إذا احتاجت طالبان إلى أي مساعدة.

وقد نفى المتحدث أن يكون أي من مقاتلي لشكر طيبه قد تحرك باتجاه أفغانستان، ووصف الأنباء التي تحدثت عن تحرك عدد كبير من المقاتلين الكشميريين إلى أفغانستان بأنها دعاية هندية.

عبد الغني بات

وكان وزير الخارجية والدفاع الهندي جسوانت سينغ قال أول أمس إن حركة طالبان طلبت من مقاتليها في كشمير بالعودة إلى أفغانستان للرد على أي هجوم أميركي محتمل على البلاد انتقاما لهجمات نيويورك وواشنطن في 11 سبتمبر/ أيلول الجاري.

وفي تطور آخر هددت جماعة كشميرية مسلحة تدعى الجبهة الإسلامية زعيم تحالف مؤتمر الحرية لعموم أحزاب كشمير -الذي يضم أكثر من 20 جماعة وحزبا كشميريا- عبد الغني بات بالقتل لعدم تأييده للمظاهرات ضد هجوم أميركي محتمل على أفغانستان.

وتتزامن هذه التصريحات مع اندلاع أعمال عنف جديدة في ولاية كشمير الهندية. فقد قالت الشرطة إن مقاتلين كشميريين هاجموا دورية لقوات الأمن صباح اليوم شمالي غربي سرينغار العاصمة الصيفية للولاية مما أسفر عن مقتل جندي هندي وجرح ثلاثة آخرين.

وذكرت الشرطة أن شرطيا وامرأة ومقاتلان لقوا مصرعهم في اشتباكات وقعت في مقاطعة كوباورا شمالي سرينغار. وقتلت امرأة ومقاتلان الليلة الماضية جنوبي كشمير كما قتل مدنيان ومقاتلان منذ مساء الجمعة في إقليم بارامولا.

المصدر : وكالات