ارتياح بلغاري لتأجيل ليبيا الحكم في قضية الإيدز

أكدت الحكومة البلغارية أن السلطات القضائية الليبية أرجأت النطق بالحكم في قضية البلغار العاملين في ليبيا والمتهمين مع طبيب فلسطيني بالتسبب في إصابة أطفال ليبيين بفيروس مرض الإيدز. وعبرت الحكومة البلغارية ومحامو المتهمين عن ارتياحهم لهذا التأجيل.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية البلغارية "إيلنا بوبتودوروفا" إن المحكمة أجلت النطق بالأحكام إلى 22 ديسمبر/ كانون الأول القادم. وعبرت عن اعتقادها بأن التأجيل "علامة إيجابية". وأضافت أن قرار المحكمة هذا "يظهر أن أدلة إدانة المواطنين البلغار ليست قاطعة".

وأضافت قائلة "التأجيل يعطي لنا مبررات للتفاؤل لأنه سيعطي المحكمة الليبية مزيدا من الوقت للنظر في الأدلة التي قدمها الدفاع". وشددت على أن "الأمر الأكثر أهمية بالنسبة لنا يظل إجراء محاكمة عادلة للعمال الطبيين" البلغار.

وقال وزير العدل البلغاري أنطون ستانكوف من جانبه إن هذا التأجيل "بمثابة إشارة جيدة تشهد على رغبة المحكمة في إبراز عدالتها". وعبر رئيس البرلمان البلغاري أوجنيان جردزيكوف عن نفس المشاعر قائلا "إن تأجيل الحكم وحضور دبلوماسيين غربيين جلسة المحاكمة قد يعني أن هناك فرصة جديدة لرفاقنا". في حين قال مسؤولون بلغار ومحامو الدفاع إن دعوى استئناف سترفع في حالة صدور أحكام محتملة بالإعدام.

وذكرت الإذاعة البلغارية أن المحامي الليبي عن البلغاريين عثمان البيزنطي أعلن اليوم في طرابلس بأن إرجاء صدور الحكم هو "لمصلحة المتهمين". وقال مراسل محطة إذاعية في طرابلس إن التأجيل كان لإتاحة المزيد من الوقت أمام المحكمة كي تنظر في الأدلة المقدمة لها. وقالت الإذاعة إن دبلوماسيين من دول الاتحاد الأوروبي ومن كندا حضروا جلسة المحاكمة لأول مرة منذ أن بدأت في أوائل يونيو/ حزيران الماضي بعد تأجيل طويل. وبحلول هذا الموعد سيكون البلغار الستة أمضوا في السجن ثلاثة أعوام تقريبا.

ويحاكم خمس ممرضات بلغاريات كن يعملن في مستشفى الأطفال في بنغازي شمالي ليبيا وطبيبان أحدهما بلغاري والآخر فلسطيني بتهمة "نقل فيروس الإيدز بحقن 393 طفلا بمواد ملوثة توفي 23 منهم حتى الآن". وهم ملاحقون خصوصا بتهمة "القتل العمد لنسف الأمن في ليبيا" بينما يصر المتهمون على براءتهم. وهناك أيضا ثمانية ليبيين متهمين بالإهمال في هذه القضية.

المصدر : وكالات