الفاو: موسم الزراعة يتعرض للخطر في أفغانستان

شرطة الحدود الباكستانية تتأكد من أوراق أفغان لاجئين إلى باكستان
قال مسؤول في منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو) إن زراعة المحاصيل تتعرض للمخاطر في أفغانستان نظرا لفرار الآلاف من منازلهم تحسبا لهجوم محتمل تشنه الولايات المتحدة انتقاما من الهجمات التي تعرضت لها الأسبوع الماضي.

وقال شكري أحمد الخبير الاقتصادي في وحدة المعلومات الدولية والإنذار المبكر في المنظمة والتي تتخذ من روما مقرا لها إن هناك توقعات عامة بتقلص مساحة الأراضي المزروعة مع فرار الناس.

ويعد المزارعون الأفغان الذين يرزحون تحت وطأة من الجفاف الذي استمر لمدد طويلة ونقص حاد في الإمدادات الغذائية أراضيهم لموسم زراعة القمح في أكتوبر/تشرين الأول المقبل والذي يمثل نحو 80% من إنتاج الحبوب في البلاد.

وقال شكري إن محصول الحبوب سيتقلص إذا كان المزارعون والقرويون من بين الفارين.

وأضاف شكري أن تقديرات الإنتاج عادة ما تتم في ديسمبر/ كانون الثاني "عندما نعلم بمساحة الأراضي التي تم زراعتها، ولكننا نستطيع أن نرى من الحصاد الذي جرى في مايو/أيار ويوليو/تموز الماضيين أن محصول 2001 من القمح أقل بكثير من محصول 2000 الذي بلغ نحو 1.5 مليون طن".

وقال شكري إنه قبل تعرض البلاد للجفاف في عام 1998 كان إنتاج أفغانستان من القمح 2.8 مليون طن.

وقالت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة إن آلاف الأفغان يتدفقون على الحدود مع باكستان وإيران وسط مخاوف من أن توجه الولايات المتحدة هجوما على البلاد التي تؤوي أسامة بن لادن المشتبه به الرئيسي في هجمات الأسبوع الماضي على نيويورك وواشنطن.

المصدر : رويترز