لاجئو سفينة تامبا يصلون جزيرة ناورو الاثنين

ينتظر أن تصل سفينة أسترالية تقل 670 راكبا من طالبي اللجوء إلى جزيرة ناورو جنوبي المحيط الهادي بعد غد الاثنين، وهو اليوم نفسه الذي ستصدر فيه إحدى المحاكم في ملبورن حكمها بشأن السماح لهم بدخول الأراضي الأسترالية.

وقد وافقت ناورو وهي أصغر جمهورية في العالم تقع في منتصف الطريق بين أستراليا وهاواي على استقبال 283 لاجئا فقط من بين 433 ومعظمهم أفغان أنقذتهم من الغرق سفينة الشحن النرويجية (تامبا) قبالة سواحل أستراليا قبل أسبوعين. أما اللاجئون الـ 150 الآخرون فسيتم نقلهم جوا إلى نيوزيلندا التي وافقت على استقبالهم مؤقتا حتى تبت الأمم المتحدة في طلبات اللجوء التي تقدموا بها.

وقال ممثل منظمة الهجرة الدولية في ناورو مارك غيتشل إن السفينة الأسترالية مانورا التي تحمل أيضا 237 لاجئا آخرين انتشلوا من عبارة إندونيسية الأسبوع الماضي ستصل الاثنين القادم إلى الجزيرة لكنه يتوقع أن لا ينزل طالبو اللجوء منها حتى اليوم التالي.

وعقدت أستراليا مؤخرا صفقة مع جزيرة نورو تدفع بموجبها كانبيرا عشرة ملايين دولار أميركي للجزيرة مقابل قبولها باستيعاب معظم طالبي اللجوء الذين يفدون من إندونيسيا للوصول إلى أستراليا.


تقول السلطات الأسترالية إن هناك تسعة آلاف مهاجر ينتظرون في إندونيسيا وماليزيا من أجل نقلهم للجزر الأسترالية
وتقول السلطات الأسترالية إن هناك تسعة آلاف مهاجر ينتظرون في إندونيسيا وماليزيا من أجل نقلهم للجزر الأسترالية. وأعربت كانبيرا عن القلق من عدم قدرة جزيرة نورو على استيعاب كل هذه الأعداد. وأفادت تقارير بأن جزيرة كيري باتي التي تقع في المحيط الهادي عرضت المساعدة في هذا الشأن.

وأصبحت قضية الموقف من طالبي اللجوء شأنا انتخابيا عزز من شعبية حكومة المحافظين التي تتخذ موقفا متشددا من الهجرة غير القانونية على حساب حزب العمال المعارض قبيل الانتخابات التي ستجرى قبل نهاية هذا العام.

بيد أن هذه السياسة المتشددة واجهت تحديا كبيرا الأسبوع الماضي عندما قضت المحكمة في ملبورن بالسماح للمهاجرين غير القانونيين الذين كانوا على ظهر السفينة النرويجية تامبا بدخول أستراليا.

واستأنفت الحكومة قرار محكمة ملبورن ومن المنتظر أن تصدر محكمة الاستئناف الاتحادية حكمها في القضية بعد غد الاثنين. وتنوي الحكومة في حال فشلها في محكمة الاستئناف التوجه للمحكمة العليا.

من الجدير بالذكر أن حوالي خمسة آلاف من طالبي اللجوء يصلون إلى أستراليا سنويا على ظهر القوارب.

المصدر : رويترز