كوبا تتعاطف مع الشعب الأميركي وتندد بإرهاب حكومته

مسيرة حاشدة بقيادة فيدل كاسترو في هافانا احتجاجا على السياسة الأميركية تجاه كوبا (أرشيف)
احتشد آلاف الكوبيين اليوم في مدينة لاس توناس لإدانة ما أسموه بالإرهاب الدولي وللتعبير عن حزنهم وتضامنهم مع الشعب الأميركي إثر الهجمات الأخيرة. إلا أن التظاهرة لم تقتصر على التعاطف فحسب بل تحولت إلى منبر للتنديد بما وصفوه بالإرهاب الأميركي.

وتأتي التظاهرة الكوبية بينما أرسل العديد من الجماعات الكوبية رسائل تعزية إلى الولايات المتحدة, كما ستقيم الكنيسة الكاثوليكية قداسا في كاتدرائية هافانا يوم غد على أرواح الضحايا.

وهتف بعض المحتشدين "أليس أولئك الذين يفرضون حصارا ضد كوبا لأكثر من أربعين عاما ويحاولون قتلنا بواسطة الجوع والمرض بإرهابيين؟". وقد شارك في التظاهرة أكثر من عشرين ألف شخص.

وتقاطع واشنطن الجزيرة الكاريبية منذ قيام الثورة الكوبية عام 1959 ومجيء الرئيس فيدل كاسترو إلى السلطة. وعلى الرغم من العداء السياسي بين كوبا وجارتها الشمالية العملاقة, فقد أدانت هافانا الهجمات على واشنطن ونيويورك فور وقوعها, وعرضت على واشنطن فتح مطاراتها لها وإرسال فرق طبية إلى المناطق المتضررة.

بيد أن حكومة كاسترو استغلت أيضا الأحداث لتذكر واشنطن بالعنف الذي مارسته ضد هافانا. وقال كاسترو إن الولايات المتحدة تحصد الآن ثمار الإرهاب الذي زرعته في العديد من دول العالم. كما عبر المحتشدون في تظاهرة اليوم -التي خطط لها شقيق الرئيس راؤول كاسترو تضامنهم المطلق مع الشعب الأميركي.

وركزت التظاهرة ذات الأبعاد السياسية على الدور الذي مارسته الولايات المتحدة في كوبا للتنديد بـ 42 سنة من المقاطعة الأميركية التي وصفت بأنها حرب إبادة بشرية.

المصدر : رويترز