الصين تنفي تعاونها الاقتصادي والتقني مع طالبان

مجموعة من مقاتلي طالبان (أرشيف)
نفت الصين اليوم أن تكون عرضت على حركة طالبان الحاكمة في أفغانستان تقديم عون اقتصادي وتقني. وجاء النفي وسط الاتهامات التي وجهتها صحيفة الواشنطن بوست الأميركية لبكين بشأن توقيع الصين مذكرة تفاهم مع حركة طالبان لإقامة تعاون اقتصادي وتقني مع كابل.

ويرى مراقبون أن الصين تحاول أن تنأى بنفسها عن الاعتراف بتعاونها مع حركة طالبان, وسط سعي الولايات المتحدة لإقامة ائتلاف دولي للرد على أسوأ هجوم تعرضت له على الإطلاق.

وذكرت صحيفة "واشنطن بوست" أن شركة هواوي تكنولوجيز الصينية للاتصالات أبرمت عقدا لتوفير خدمة هاتفية محدودة لإحدى مناطق أفغانستان القريبة من المنطقة التي يعتقد أن أسامة بن لادن، المتهم الرئيسي بتفجيرات الولايات المتحدة، يقيم فيها.

ونقلت الإذاعة الصينية الرسمية عن المتحدث باسم وزارة الخارجية قوله إن التقارير المنشورة ضد الصين محرفة عن الحقائق بشكل خطير، وإن هذه الاتهامات لا أساس لها. كما نفى أن يكون مسؤولون صينيون زاروا كابل العام الماضي لمنع إسلاميين من منطقة جنجيانغ في شمال غرب الصين من تلقي تدريبات عسكرية في أفغانستان.

وأضاف جو أن الصين أغلقت بالفعل سفارتها في كابل عام 1993. ولم يتجه أي دبلوماسيين صينيين إلى كابل منذ ذلك الحين.

يذكر أن رؤساء حكومات روسيا والصين وأربع دول في آسيا الوسطى قد تعهدوا في بيان مشترك أمس بمكافحة ما يسمى بالإرهاب عقب الهجوم الذي تعرضت له الولايات المتحدة مؤخرا.

وقد نشرت صحف صينية نص القرار في عددها الصادر اليوم بدون تعليق. وبدا أن تغطية الصحف تعكس تردد البلاد إزاء التورط في عمل دولي لمكافحة الإرهاب تتزعمه الولايات المتحدة ويمكن أن يؤدي إلى تدخل عسكري.

المصدر : رويترز