محادثات وزارية بين الكوريتين في سول غدا

عسكريون من البلدين أثناء محادثات سابقة (أرشيف)
تبدأ الكوريتان الشمالية والجنوبية محادثات على المستوى الوزاري في سول غدا تستهدف إحياء جهود المصالحة والوحدة بين البلدين. يأتي ذلك بعد ستة أشهر من تعليق كوريا الشمالية للمحادثات مع جارتها الجنوبية في مارس/ آذار الماضي بسبب ما تعتبره تشددا تمارسه الإدارة الأميركية ضدها.

وتشمل المباحثات عددا من القضايا من بينها تعزيز الاتصالات الجوية والسكك الحديد والتعاون في المجالات الإنسانية ومجال صيد الأسماك.

وقد وافق الجانبان على المضي قدما في المحادثات التي تستمر أربعة أيام رغم القلاقل الأمنية التي تجتاح عدة أجزاء من العالم بعد الهجمات التي وقعت في الولايات المتحدة الثلاثاء الماضي.

فقد أفاد الناطق باسم وزارة الوحدة المكلف بالعلاقات مع كوريا الشمالية أمس الأول أن المحادثات بين الكوريتين ستبدأ في موعدها المقرر السبت بالرغم من وضع القوات الكورية الجنوبية في حال تأهب قصوى إثر الاعتداءات في الولايات المتحدة. وقد تم وضع الجيش الكوري الجنوبي المؤلف من 670 ألفا و 37 ألف جندي أميركي في أراضي كوريا الجنوبية في حال تأهب قصوى.

وقال مسؤول كوري شمالي إن بلاده ستبذل قصارى جهودها من أجل تطبيق الإعلان المشترك الصادر عن البلدين في 15 من يونيو/ حزيران الماضي. وكان اللقاء الأخير بين ممثلي الكوريتين تم في ديسمبر/ كانون الأول الماضي.

يشار إلى أن عملية السلام بين البلدين انطلقت بعد القمة التاريخية التي عقدت في العاصمة الكورية الشمالية بيونغ يانغ في 15 يونيو/ حزيران من عام 2000 بين زعيمي البلدين.

فقد أطلقت تلك القمة العديد من المبادرات الحكومية والاجتماعية والتبادلات التجارية بين البلدين إضافة إلى إعادة لم شمل بعض العائلات التي عانت من التشتت بعد الحرب الكورية. ولا ترتبط الدولتان منذ الحرب التي نشبت في شبه الجزيرة الكورية بين عامي 1950 و1953 بمعاهدة سلام تنظم العلاقة بينهما.

المصدر : وكالات