عـاجـل: مجلس الأمن الدولي يعقد اليوم جلسة مشاورات مغلقة بشأن التصعيد في اليمن بطلب من بريطانيا

المرضى يتوجهون إلى تايلند للعلاج والسياحة (عبدالله/تدريب)

يتوجه عدد كبير من المرضى في أنحاء العالم إلى المستشفيات الخاصة بتايلند بهدف العلاج الطبي والسياحة في آن واحد. وتقدم هذه المستشفيات الرعاية الطبية في كثير من الأمور بدءا من العمليات الجراحية التي تجرى للأنف إلى عمليات تغيير الجنس.

ومما يشجع هؤلاء المرضى على التردد على هذه المستشفيات المنتشرة في بانكوك وبعض المنتجعات الساحلية هو السمعة والشهرة التي تتمتع بها بسبب تقديمها خدمات طبية ممتازة وبأسعار معقولة في نفس الوقت وبطرق مثيرة ومبتكرة.

ويقول روبن تورال وهو مسؤول في مستشفى بمرنغراد إن عدد المرضى الأجانب الذين يترددون على المستشفى ازداد بنسبة عشرين بالمائة سنويا في السنوات الثلاث الماضية.

وقد بلغ عدد المترددين السنة الماضية نحو مائة وسبعين ألفا من المرضى ثلثهم من الأجانب. ويعتبر اليابانيون هم أكثر الجنسيات ترددا السنة الماضية، يليهم الأميركان والإنجليز والهنود. كما يتردد على هذه المستشفيات وافدون من كمبوديا وميانمار بسبب عدم توافر متخصصين في جراحة القلب أو العمليات المعقدة الأخرى.

ويتوافر في المستشفى عدد من المطاعم الشهيرة، وخدمات الإنترنت. كما قامت إدارة المستشفى بحملات ترويجية بالتعاون مع خطوط الطيران التايلندية.

ويضيف تورال "تكلف عمليات الأنف ألف وخمسمائة دولار أميركي. في أوروبا تكلف ضعف ذلك إن لم يكن أكثر. أما في الولايات المتحدة فإن رسوم الجراحة فقط تبلغ ثلاثة آلاف وخمسمائة دولار".

وتعتبر عمليات تغيير الجنس من أشهر العمليات التي تجرى في المستشفيات الخاصة بتايلند وتكلف نحو خمسة آلاف دولار أميركي مقارنة بالمبلغ الذي تكلفه هذه العملية في الولايات المتحدة أو استراليا والذي يصل خمسة عشر ألف دولار. يضاف إليها عمليات زرع الثدي وعمليات الأنف والعيون وشفط الدهون.

لكن بالرغم من قيام المستشفيات الخاصة بالترويج لخدماتها الراقية وتكاليفها القليلة وقربها من المنتجعات الساحلية فإن بعض المرضى يقولون إنهم وجدوا أنفسهم ضحية لتقصير بعض الأطباء المحليين.

المصدر : الفرنسية