وفد أميركي في الصين لمباحثات حول الدرع الصاروخي

زيمين و بايدن في بكين
أجرى وفد من الكونغرس الأميركي مباحثات مع الرئيس الصيني جيانغ زيمين في أحد المنتجعات الصيفية شمال العاصمة بكين تركزت على برنامج الدرع الصاروخي الأميركي المثير للجدل والحد من التسلح والعلاقات التجارية بين البلدين.

وقالت وكالة الأنباء الصينية الرسمية (شنخوا) إن الوفد الأميركي برئاسة رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي جوزيف بايدن التقى زيمين في منتجع بيداي الذي يتخذه الزعماء الصينيون مقرا صيفيا لهم.

ويعد هذا الاجتماع أحدث خطوة نحو تحسين العلاقات بين البلدين التي توترت كثيرا في النصف الأول من العام الحالي في أعقاب سلسلة من النزاعات حول مسائل الأمن وحقوق الإنسان وحادث اصطدام طائرة تجسس أميركية في أبريل/ نيسان الماضي بمقاتلة صينية قبالة السواحل الجنوبية للصين.

ويقول مراقبون إن كلا البلدين راغبان في انتهاز التقدم الذي أحرز أثناء الزيارة الأخيرة التي قام بها وزير الخارجية الأميركي كولن باول إلى الصين الشهر الماضي لتمهيد الطريق أمام القمة المرتقبة بين زيمين وبوش في أكتوبر/ تشرين الأول القادم.


وزير الدفاع الصيني:
واشنطن لا تمتلك أي مبرر لتطوير درعها الصاروخي الذي ترى بكين أنه سيحيد ترسانتها النووية وسيستخدم للدفاع عن تايوان

ونقل التلفزيون الصيني الرسمي عن زيمين قوله إن العلاقات الصينية الأميركية شهدت تحسنا بعد فترة من عدم الاستقرار ودعا إلى إقامة تعاون أكبر في جميع المجالات.

لكن وزير الدفاع الصيني تشي هاوتيان اتخذ موقفا أكثر تشددا وحذر الوفد الأميركي من مغبة إرسال إشارات خاطئة إلى تايوان في إشارة إلى مبيعات الأسلحة الأميركية إلى تايبيه وتعهد واشنطن بالدفاع عنها ضد أي هجوم على أراضيها.

وقال هاوتيان إن الولايات المتحدة لا تمتلك أي مبرر لتطوير درعها الصاروخي الذي ترى بكين أنه سيحيد ترسانتها النووية وسيستخدم للدفاع عن تايوان.

وأوضح أن الصين تعارض هذا الدرع الدفاعي لأنه لا يصب في مصلحة تطوير الثقة بين الدول ولا في مصلحة السلام والاستقرار في العالم. وأكد التزام بلاده الكامل بالاتفاقيات الدولية والالتزامات الأخرى المتعلقة بالحد من التسلح.

ولم يصدر بعد أي تعليق من المسؤولين الأميركيين على هذه التصريحات.

المصدر : رويترز