خاتمي يؤدي اليمين الدستورية لرئاسة ثانية وأخيرة

خاتمي يؤدي اليمين الدستورية لولاية ثانية وبجانبه
رئيس السلطة القضائية آية الله محمود شهرودي


أدى الرئيس الإيراني محمد خاتمي اليمين الدستورية أمام مجلس الشورى وذلك لفترة ولاية ثانية وأخيرة مدتها أربع سنوات. وكان أداء اليمين تأخر ثلاثة أيام بسبب خلاف بين النواب الإصلاحيين في البرلمان ورئيس الهيئة القضائية المتشدد.

وأدى خاتمي (57 عاما) اليمين في مراسم حضرها كبار المسؤولين القضائيين والعسكريين وأعضاء مجلس مراقبة الدستور الإسلامي وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدون في إيران. وردد خاتمي اليمين قائلا "بصفتي رئيسا أقسم على المصحف الشريف أن أحافظ على الدين وحقوق الشعب". وأضاف الرئيس "أقسم أمام الله والشعب بأن أدافع عن الدين الرسمي وعن النظام والدستور وأن أبتعد عن أي استبداد، وأرعى حقوق الشعب وأحافظ على حدود البلاد".

وعقد مجلس الشورى لتنصيب خاتمي رسميا بعد مصادقة مرشد الجمهورية آية الله علي خامنئي على انتخابه. والمعروف أن مراسم أداء اليمين قد تأجلت ثلاثة أيام إثر خلاف على تعيين أعضاء قانونيين في مجلس صيانة الدستور.

وكان من المقرر أن يتم التنصيب الأحد الماضي لكنه أرجئ بأمر من مرشد الجمهورية بعد اندلاع أزمة بين مجلس الشورى والسلطة القضائية بسبب رفض المجلس ترشيحات تقدم بها القضاء لاستكمال عضوية مجلس صيانة الدستور وتعيين عضوين جديدين من أربعة مرشحين قدمهم التيار المحافظ. وتمت تسوية الأزمة بعد تدخل مجلس تشخيص مصلحة النظام.

وقد فتح مجلس تشخيص مصلحة النظام الباب أمام تنصيب خاتمي عبر اقتراح تسوية للنزاع بين مجلس الشورى والقضاء عن طريق التصويت على مرشحي القضاء بالغالبية المطلقة للنواب في دورة أولى وبالغالبية النسبية في دورة ثانية. ووفقا لهذا الاقتراح اختار مجلس الشورى الإيراني بالغالبية النسبية مرشحين تقدم بهما القضاء لعضوية مجلس صيانة الدستور.

والمرشحان الفائزان هما محسن إسماعيلي وعباس علي كدخوداي اللذان حصلا على 62 و67 صوتا على التوالي تشكل الغالبية النسبية وباتا عضوين في مجلس صيانة الدستور، في حين وضع 162 نائبا من الأكثرية الإصلاحية أوراقا بيضاء.

المصدر : وكالات