الكونغو تتهم أوغندا ورواندا بالتخطيط لحرب جديدة

قوات رواندية في الكونغو (أرشيف)
اتهمت حكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية رواندا وأوغندا الداعمتين للمتمردين الكونغوليين بالاستهزاء من اتفاق للسلام ينهي ثلاثة أعوام من الحرب، والسعي لتقسيم الكونغو ونشرهما قوات في مناطق التماس التي اتفقت الأطراف المتحاربة على الانسحاب منها.

فقد اتهم مفوض الحكومة المسؤول عن العلاقات مع قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة ليونارد نتواريمبا رواندا وأوغندا بنشر قوات وأسلحة في مواقع إستراتيجية قرب خط المواجهة الذي اتفقت جميع أطراف الحرب على الانسحاب منه.

وقال في بيان بثه تلفزيون كينشاسا "إن هذه الحقائق تبرهن على رغبة الروانديين والأوغنديين لاستئناف الحرب للبقاء للأبد في جمهورية الكونغو الديمقراطية وبالتالي تقسيم بلادنا".

وقدم المسؤول الكونغولي تفاصيل عن عمليات نقل الأسلحة التي تشمل أسلحة أوغندية تم تفريغها في مرفأ على نهر دونغو في السادس عشر من الشهر الماضي لصالح حركة التمرد بقيادة جان بيير بمبا الذي تسيطر قواته على مناطق واسعة شمال الكونغو.

واتهم نتواريمبا أيضا رواندا باحتلالها مواقع أخلتها القوات المسلحة الكونغولية في إقليمي كيفو وكاتانغا، ونشرها المزيد من القوات والأسلحة قرب ميناء مدينة بويتو جنوب شرق الكونغو.

وكانت أوغندا ورواندا قد أرسلتا قواتهما إلى الكونغو لقتال مليشيات الهوتو التي فرت إلى هناك بعد تنفيذها مجزرة راح ضحيتها أكثر من 800 ألف من التوتسي والهوتو في رواندا عام 1994.

وتتهم رواندا كينشاسا باستخدام هذه المليشيات كقوات بالوكالة لحربها، وقالت الأسبوع الماضي إن عشرات الآلاف من المتمردين الهوتو يخططون للقيام بهجوم كبير عليها ينطلق من الكونغو.

وكان اتفاق للسلام وقع عام 1999 لإنهاء الحرب في الكونغو قد بثت فيه الحياة من جديد بعد تولي الرئيس جوزيف كابيلا رئاسة بلاده خلفا لوالده لوران كابيلا الذي أغتيل في يناير/ كانون الثاني الماضي، وبرغم ذلك ظل كل جانب يتهم الآخر بخرق الاتفاق.

المصدر : رويترز