الأمم المتحدة وإسرائيل تتفقان على فحص شريطي فيديو

مقاتلان من حزب الله يأخذان موقعهما بالقرب من مزارع شبعا (أرشيف)

اتفقت الأمم المتحدة وإسرائيل على ترتيبات لمشاهدة شرائط فيديو ومتعلقات ملطخة بالدم. ويأمل الإسرائيليون التعرف على مصير ثلاثة من جنودها أسرهم حزب الله العام الماضي في منطقة مزارع شبعا المحتلة من قبل إسرائيل ويطالب لبنان باستردادها.

ويذكر أن المنظمة الدولية اعترفت بوجود شريطي فيديو لدى جنودها على الحدود اللبنانية مع إسرائيل، أحدهما مدته 30 دقيقة التقطه جندي من القوات الدولية في جنوب لبنان ويظهر سيارتين عسكريتين متروكتين بما فيهما، إضافة إلى محاولات جنود الأمم المتحدة لسحبهما واعتراضهم من قبل مجموعة مسلحة "يفترض أنها من حزب الله".

وقال سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة يهودا لانكري إن فريقا من ثلاثة ضباط عسكريين سيشاهد شريطي الفيديو وسبعة متعلقات ملطخة بالدم في مقر الأمم المتحدة اليوم الأربعاء. ويسعى الإسرائيليون منذ وقت طويل لتحليل هذه الأشياء والشرائط.

وقال الدبلوماسي الإسرائيلي إن تاريخا سيتحدد لعروض تالية في فيينا يحضرها اثنان علي الأقل من الخبراء الإسرائيليين منهم أطباء ومتخصصون في الطب الشرعي.

وأنهى الاتفاق مواجهة استمرت يوما كاملا بشأن ما إذا كان الخبراء العسكريون الإسرائيليون ستتاح لهم فرص متكررة لفحص ومعاينة الأشياء والشريطين أم فرصة واحدة. وكانت هذه الأشياء محط نزاعات بين المسؤولين الإسرائيليين ومسؤولين في الأمم المتحدة.

حسن نصر الله


جنود قوة الطوارئ في جنوب لبنان سيوضعون في خانة التجسس لمصلحة العدو إذا سلمت الأمم المتحدة الشريطين إلى إسرائيل

وقال المتحدث باسم المنظمة الدولية فريد إيكهارد إن المنظمة أرادت عند وضع القواعد الأساسية لفحص الشريطين التأكد من أنه لن يكشف عن شيء "ذي طبيعة متصلة بالمخابرات".

وكان الأمين العام لحزب الله الشيخ حسن نصر الله قد حذر من أن جنود قوة الطوارئ الدولية المنتشرين في جنوب لبنان سيوضعون في "خانة التجسس لمصلحة العدو" إذا سلمت الأمم المتحدة إلى إسرائيل شريطي الفيديو.

وأرسلت إسرائيل الخبراء إلى نيويورك بعد أن اعترف تقرير للأمم المتحدة صدر يوم الجمعة الماضي بأن المنظمة الدولية حجبت معلومات متاحة لديها تتصل بأسر مقاتلي حزب الله للجنود الإسرائيليين في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي في المنطقة المتوترة والتي يتمركز فيها نحو 3600 من أفراد قوات حفظ السلام الدولية.

ويريد حزب الله مبادلة الأسرى الثلاثة لديه منذ أكتوبر/ تشرين الأول الماضي بجميع السجناء العرب المحتجزين في سجون إسرائيلية. لكن لم ترد معلومات عن الجنود منذ أسرهم.

المصدر : وكالات