محادثات في أبوجا لرأب الصدع بين هراري ولندن

جاك سترو
قال مسؤولون بريطانيون إن وزير الخارجية البريطاني جاك سترو سيحضر محادثات تعقد في أبوجا بنيجيريا الأسبوع القادم تهدف لتخفيف حدة التوتر بين هراري ولندن التي سببها برنامج الإصلاح الزارعي في زيمبابوي ومصادرة مزارع المستوطنين البيض.

وقالت حكومة زيمبابوي إنها رشحت وزيري الخارجية، والأراضي والزارعة لتمثيلها في هذه الاجتماعات المقرر إجراؤها في السادس من الشهر المقبل.

وصرح مصدر دبلوماسي أن جنوب أفريقيا أعلنت أنها لن ترسل من يمثلها في هذه المحادثات، كما قال بعض مسؤوليها إن الأزمة في زيمبابوي تسببت في تخوف المستثمرين الأجانب من الاستثمار في المنطقة وأدت إلى هبوط قيمة العملة في جنوب أفريقيا.

ويترأس محادثات أبوجا وزير الخارجية النيجيري سولي لاميدو، ويحضرها ممثلون عن دول الكومنولث والنائب العام لجامايكا ووزير الخارجية الكندي لشؤون أميركا اللاتينة وأفريقيا، كما يتوقع مشاركة وزير الخارجية الأسترالي برغم عدم وجود تأكيدات من السفير الأسترالي لدى هراري، في حين لم تحدد كينيا من سيمثلها في هذه المحادثات.

روبرت موغابي
وكان رئيس زيمبابوي روبرت موغابي صرح في وقت مبكر من هذا الشهر بأنه واثق من أن الحكومة النيجيرية ستكون قادرة على فض النزاع الدائر بين لندن وهراري، غير أن مصدرا دبلوماسيا قال إنه يستبعد أن يحقق الاجتماع أي تقدم في هذا الخصوص.

يشار إلى أن زيمبابوي دخلت في أزمة سياسية واقتصادية منذ فبراير/ شباط العام الماضي عندما استولى محاربون قدامى شاركوا في حرب التحرير ضد بريطانيا على مزارع مملوكة لمستوطنين بيض بمساندة من هراري، وقد أعلنوا هذا الأسبوع استعدادهم للاستيلاء على المزيد منها.

ويرى موغابي أن على بريطانيا أن تعمل على تعويض المستوطنين البيض الذين فقدوا مزارعهم أثناء تلك الحملة، في حين قالت لندن إنها لن تسهم في تمويل هذا المشروع في ظل ما أطلقت عليه العنف وغياب القانون.

المصدر : رويترز