مقاتلو آتشه يخطفون طاقم سفينة عند السواحل الإندونيسية

مقاتلو حركة آتشه (أرشيف)
قال الجيش الإندونيسي إن مجموعة من المقاتلين المطالبين باستقلال إقليم آتشه المضطرب اختطفوا ستة بحارة في سفينة مسجلة في هندوراس وطالبوا بفدية لإطلاق سراح رهائنهم. في هذه الأثناء قالت الشرطة إن ستة مفاوضين منتدبين عن مقاتلي آتشه اعتقلوا في وقت سابق، يتوقع أن يطلق سراحهم مساء اليوم.

وقال مسؤول عسكري إن مسلحين في حركة آتشه الحرة هاجموا ناقلة تدعى (المحيط الفضي) لدى عبورها مضيق ملقا المكتظ بالسفن التجارية بين جزيرة سومطرة وماليزيا. وقد اقتادوا ستة من طاقم الناقلة البالغ عددهم 12 بحارا عبر قارب سريع. وتقوم السفينة المذكورة بنقل ما حمولته سبعة آلاف طن من الفحم إلى ماليزيا.

ونقلت وكالة أسوشيتدبرس عن أحد أفراد الطاقم قوله إن المهاجمين كانوا ستة مسلحين وطالبوا بمبلغ 33 ألف دولار أميركي وهددوا بقتل الرهائن إذا لم تدفع الفدية. يشار إلى أنها المرة الثانية التي يختطف فيها مقاتلو آتشه رهائن في الشهر الحالي. وكان ثلاثة من العاملين في إحدى محطات التلفزة العالمية اختطفوا قبل أسبوعين ولايزال مصيرهم مجهولا.

من جهة ثانية قال متحدث باسم الشرطة إن مفاوضات تجرى لإطلاق سراح ستة من المفاوضين السياسيين عن حركة آتشه الحرة الانفصالية، وإن المفاوضات تجرى من أجل تحديد الجهة التي تكفلهم.

مقاتلون انفصاليون في إقليم آتشه يستعدون لمواجهة قوات جاكرتا (أرشيف)
وكانت الشرطة قد مددت اعتقالهم 40 يوما بعد انتهاء فترة اعتقالهم في التاسع من الشهر الحالي، وكان قد اعتقل خمسة منهم أواسط الشهر الماضي أثناء وجودهم في أحد الفنادق بمدينة باندا آتشه عاصمة الإقليم. واعتقلتهم الشرطة بعد فشل مفاوضات السلام بين المقاتلين وحكومة جاكرتا في جنيف.

وتدعو حركة آتشه الحرة المسلحة إلى القتال للتخلص من حكم جاكرتا والسيطرة على موارده الغنية بالنفط والغاز، وتتهم الجيش الإندونيسي بممارسة انتهاكات لحقوق الإنسان، ويقدر عدد من لقوا مصرعهم منذ اندلاع العنف بين الجيش والمقاتلين الانفصاليين في آتشه عام 1976 بنحو ستة آلاف شخص بينهم أكثر من ألف شخص قتلوا هذا العام.

المصدر : وكالات