حكومة سريلانكا تقبل الهدنة مع التاميل


أعلنت حكومة سريلانكا أنها مستعدة للالتزام بهدنة مع المقاتلين التاميل، قبل استئاف محادثات السلام بين الجانبين. في غضون ذلك قالت مصادر سياسية إنه من المتوقع إجراء انتخابات برلمانية مبكرة بعد فشل محادثات الحكومة مع حزب المعارضة الرئيس في تعزيز ائتلاف الأقلية الحاكم.

فقد أبلغ وزير خارجية سيرلانكا لاكشمان قادرغمار الصحفيين أن الحكومة مستعدة لقبول وقف مشترك لإطلاق النار مع مقاتلي نمور تحرير إيلام التاميل، تمهد للدخول في مفاوضات بين الجانبين.

وأعرب قادرغمار عن أمله في إعادة دور الوساطة الترويجية بين الجانبين. وتلتقي موافقة الحكومة على الهدنة مع أحد المطالب الرئيسية للتاميل لبدء المحادثات التي أبلغوها لوسيط السلام النرويجي أثناء محادثاته مع الجانبين طوال عدة أشهر. وكانت الحكومة ترفض بشدة وقف إطلاق النار ضد المقاتلين التاميل.

وعلى الصعيد السياسي قالت مصادر بالحكومة والمعارضة إن البلاد تقترب من انتخابات مبكرة كحل للخروج من أزمة سياسية غير مسبوقة في البلاد.

يأتي ذلك بعد أن وصلت المحادثات بين الحكومة والحزب الوطني المتحد المعارض -وله 89 مقعدا من إجمالي مقاعد البرلمان البالغ عددها 225 مقعدا- إلى طريق مسدود.


ويصر الحزب الوطني المتحد المعارض على تنفيذ شروط صارمة مثل إعادة انعقاد البرلمان وإلغاء استفتاء من المقرر إجراؤه في 18 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل على إصلاحات دستورية.

وتعتقد رئيسة سريلانكا شاندريكا كماراتونغا -التي علقت أعمال البرلمان لشهرين في 11 يوليو/ تموز الماضي قبل إجراء اقتراع على سحب الثقة من حكومتها- أن هناك حاجة إلى إصلاحات دستورية في النظام الانتخابي الذي تلقي عليه باللائمة في فشل حزبها في الفوز بالأغلبية.

واتهمت المعارضة كماراتونغا بجر البلاد نحو الدكتاتورية وقامت باحتجاجات ضدها في شوارع العاصمة، مما أجبرها على تأجيل إجراء الاستفتاء من الشهر الحالي إلى أكتوبر/ تشرين الأول المقبل.

المصدر : وكالات

المزيد من حركات انفصالية
الأكثر قراءة