مصرع 24 شخصا في أحداث عنف بكشمير

جثث ثلاثة من المقاتلين الكشميريين
قتلوا في إحدى العمليات (أرشيف)
أفادت مصادر الشرطة الهندية أن 24 شخصا لقوا مصرعهم بينهم مقاتلون كشميريون في موجة عنف جديدة اجتاحت عدة مناطق بولاية جامو وكشمير. وأضافت أن إقليم بونش شمالي مدينة جامو العاصمة الشتوية لولاية كشمير شهد أحداثا دموية قتل فيها سبعة مسلمين بينهم طفلان وامرأتان كما قتل كاهنان هندوسيان.

وذكرت المصادر أن تسعة مقاتلين وأربعة مواطنين لقوا مصرعهم أثناء عدة اشتباكات في ولاية كشمير.

وقال مسؤول كبير بالشرطة إنه تم العثور على جثتين لكاهنين هندوسيين على بعد بضعة أمتار من معبد يقع في بلدة سورانكودي بمقاطعة بونش. وادعى المفتش العام للشرطة الهندية في كشمير أن المسلحين الكشميريين يحاولون إجبار الهندوس على ترك المناطق التي يسكنون فيها.

وعقب الحادثين ألقى متظاهرون هندوس الحجارة على متاجر المسلمين في سورانكودي، وفرضت السلطات الهندية حظر تجوال غير محدد المدة على المنطقة لمنع المزيد من أعمال العنف.

وكانت بلدة سورانكودي بمقاطعة بونش قد شهدت مقتل 17 قرويا هندوسيا على أيدي مسلحين في وقت سابق من الشهر الحالي. يشار إلى أن آلاف الهندوس فروا من كشمير منذ بدء العمليات العسكرية للمقاتلين الكشميريين ضد الحكم الهندي للولاية عام 1989.

وقال مسؤولون بوزارة الدفاع الهندية في وقت سابق إن جنديين لقيا مصرعهما في تبادل لإطلاق النار مع القوات الباكستانية الليلة الماضية في نوشيرا وغامبهير بمقاطعة راجوري الكشميرية بالقرب من الخط الفاصل بين حدود الهند وباكستان داخل كشمير المتنازع عليها.

وتتهم الهند التي تسيطر على جزء من كشمير باكستان بتسليح ومساعدة المقاتلين الكشميريين الذين يسعون لتحرير أرضهم من السيطرة الهندية. وتنفي باكستان التي تحكم جزءا آخر من كشمير الاتهام وتقول إنها تزود المقاتلين بمساندة معنوية ودبلوماسية فقط. وتسيطر الصين على الجزء المتبقي من الإقليم.

اقرأ مشكلة المسلمين في جامو وكشمير بملف:

الأقليات المسلمة في العالم

المصدر : وكالات