استطلاع للرأي يؤكد تقدم سميث لرئاسة المحافظين

إيان سميث
أظهر استطلاع للرأي أن إيان سميث المناهض للوحدة الأوروبية بات الأقرب للفوز برئاسة حزب المحافظين المعارض في بريطانيا خلفا لرئيسه المستقيل وليام هيغ.

وأظهر الاستطلاع الذي نشرته صحيفة صنداي تلغراف البريطانية أن 76% من أعضاء حزب المحافظين صوتوا أو قرروا أن يصوتوا لصالح إيان سميث. كما أظهر أن المنافس المتبقي الوحيد أمام سميث وهو وزير المالية السابق كينيث كلارك المؤيد للوحدة الأوروبية حصل على 24% من الأصوات.

كينيث كلارك

ويصوت في هذه الانتخابات الداخلية لحزب المحافظين عن طريق البريد أكثر من ثلاثمائة ألف عضو لاختيار خلف لهيغ الذي استقال عقب الهزيمة القاسية التي مني بها أمام زعيم حزب العمال ورئيس الوزراء توني بلير في الانتخابات العامة الأخيرة.

ومن المقرر إعلان الفائز في رئاسة حزب المحافظين في الثاني عشر من سبتمبر/ أيلول المقبل. وأظهر الاستطلاع أيضا أن موضوع الوحدة الأوروبية تصدر اهتمامات المحافظين، في حين قال 37% إن أكثر اهتماماتهم تتركز على الصحة والتعليم والقانون والنظام.

ويحظى إيان سميث (47 عاما) بتأييد رئيسة الوزراء والحزب الأسبق مارغريت تاتشر، وأعلن رفضه الشديد لما سمي بالجيش الأوروبي والعملة الأوروبية، في حين حظي كلارك بتأييد رئيس الوزراء السابق جون ميجور الأربعاء الماضي بعد يوم من إعلان تاتشر تأييدها لسميث وقولها إن كلارك سيكون زعيما "كارثة" إذا فاز في الانتخابات. واتهم ميجور الزعيمة السابقة لحزب المحافظين بتشجيعها النواب المناهضين للوحدة الأوروبية بالتصويت ضد حكومته أثناء بحثها مسألة المشاركة في معاهدة ماستريخت.

وكان كلا المتنافسين قد حذر من أنه سيقوم بتطهير "المتطرفين" من عضوية الحزب، وذكر سميث أنه يخطط إذا تولى رئاسة الحزب لأن تجرى استبيانات لأعضاء الحزب المحافظ عن ماضي كل منهم السياسي وعلاقته مع التنظيمات السياسية الأخرى.

ونقلت الأوبزيرفر أمس عن مصادر مقربة من كلارك أنه سمع أن بعض المحافظين المناهضين للوحدة الأوروبية قرروا التخلي عن عضوية الحزب إذا صار هو رئيسا لهم، وقال إنهم يحسنون صنعا للحزب إن فعلوا ذلك.

المصدر : الفرنسية