المعارضة الأفغانية تعلن مقتل 30 من طالبان

دبابة لطالبان عائدة إلى كابل بعد مشاركتها في عملية عسكرية ضد المعارضة (أرشيف)
أعلن تحالف المعارضة الأفغانية أن قواته قتلت 30 مقاتلا من حركة طالبان الحاكمة في أفغانستان وأسرت 20 آخرين. وقالت مصادر التحالف إن قواتها صدت هجوما لطالبان غربي أفغانستان حيث استمرت الاشتباكات نحو عشر ساعات.

وأضافت أن هجوم طالبان كان يستهدف قوات إسماعيل خان أحد القادة العسكريين للمعارضة في إقليم بادغيس.

ويأتي ذلك بعد خمسة أيام من الاشتباكات العنيفة وقعت بين الجانبين في عدة جبهات من البلاد. وقال مسؤول رفيع في التحالف إن الحركة لم تحقق أي نجاح في هذه المعارك، ولكنه لا يعرف شيئا عن خسائرها.

السماح بلقاء المحتجزين
وفي باكستان نقلت وكالة الأنباء الإسلامية الأفغانية عن المتحدث باسم حركة طالبان قوله إن موظفي الإغاثة الأجانب الثمانية المحتجزين بتهمة ممارسة التنصير بين الأفغان سيلتقون بوفد من الصليب الأحمر غدا.

ونقلت الوكالة عن الناطق عبد الحي مطمئن أن رئيس الحركة الملا محمد عمر أذن لبعض الدبلوماسيين ولممثلين عن اللجنة الدولية للصليب الأحمر بزيارة المعتقلين (أميركيان وأستراليان وأربعة ألمان) و16 أفغانيا كانوا يعملون بمنظمة شلتر ناو العالمية للإغاثة.

المواد التي تقول الحركة إنها صادرتها من الأجانب المحتجزين (أرشيف)
وأضافت الوكالة أن سفير طالبان في العاصمة الباكستانية إسلام آباد عبد السلام ضعيف قال إن تأشيرات دخول دبلوماسيين من ألمانيا وأستراليا والولايات المتحدة إلى أفغانستان ستصدر بعد غد للقاء الأجانب الثمانية.

وجاء ذلك بعد ساعات من موافقة طالبان في وقت سابق على السماح للأجانب الثمانية بأن يحظوا بزيارة من ذويهم ودبلوماسيين أجانب بعد انتهاء المرحلة الأولى من التحقيقات معهم.

وقد غادر ثلاثة دبلوماسيين أميركي وألماني وأسترالي العاصمة الأفغانية كابل أمس الأول بعد محاولات يائسة استمرت أسبوعا لمقابلة المحتجزين.

يشار إلى أن طالبان رفضت مرارا السماح بأي مقابلة مع المحتجزين أثناء سير التحقيقات. وتقول الحركة إنها عثرت على مطبوعات من بينها إنجيل وشرائط فيديو وأقراص مضغوطة تدعو للدين المسيحي باللغة المحلية.

طالبان تحظر الإنترنت
وفي موضوع آخر أمر الملا محمد عمر اليوم بحظر استخدام شبكة الإنترنت. وذكر المرسوم الذي بثته إذاعة الشريعة التابعة للحركة أن الجهة الوحيدة التي سيتاح لها استخدام الإنترنت هي مكتب الزعيم الأعلى لضمان أن يكون ذلك بواسطة "رجل من أهل الثقة".

وأضاف المرسوم أنه يمكن للمكاتب الحكومية التي تحتاج إلى استخدام شبكة الإنترنت لأغراض العمل أن تتقدم بطلبات إلى مكتب الملا عمر لكنه أشار إلى أن الحظر سيتم تطبيقه بحزم.

المصدر : وكالات