16 قتيلا بينهم تسعة جنود في اشتباكات بكشمير

جنود هنود يتأهبون للهجوم شمالي جامو أثناء اشتباكات مع المقاتلين الكشميريين
ارتفع عدد قتلى اشتباكات وقعت بين القوات الهندية والمقاتلين الكشميريين في مدينة جامو العاصمة الشتوية لإقليم جامو وكشمير إلى 16 شخصا بينهم تسعة جنود. وأدانت باكستان من جانبها اعتقال الهند لاثنين من قادة الجماعات الكشميرية وطالبت بإطلاق سراحهما دون إبطاء.

فقد لقي ستة من الشرطة الهندية وأحد المدنيين مصرعهم في هجوم نفذه مقاتلون كشميريون على مركز للشرطة شمالي مدينة جامو في وقت مبكر من صباح اليوم. وقد أعلنت جماعة لشكر طيبة الكشميرية مسؤوليتها عن تنفيذ الهجوم.

وذكرت مصادر الشرطة الهندية أن المقاتلين زرعوا في البداية قنبلة داخل مبنى الشرطة الواقع بمدينة بونش شمالي جامو فقتلت ستة من عناصر الأمن قبل أن يقوموا بإطلاق النار على من في المبنى. وأضافت المصادر أن الاشتباك المسلح استمر بين الشرطة والمقاتلين نحو 90 دقيقة.

وقال مسؤول بالشرطة في المدينة إن الهجوم يمكن أن يكون انتقاما لمقتل أكثر من 250 مقاتلا في مدينتي بونش وراجوري في الأشهر الثلاثة الماضية.

وأفاد شهود عيان أن سكان المنطقة كانوا يختبئون داخل المنازل عندما قامت قوات الشرطة بمطاردة المهاجمين. وأكد متحدث باسم لشكر طيبة من جانبه أن الجماعة ستستمر في مثل هذه الهجمات بالمنطقة. وقال رئيس الشرطة الهندية بإقليم كشمير آشوك شوري إن تركز هجمات المقاتلين يهدف إلى ترويع الأقلية الهندوسية هناك، وأعرب عن أمله في إيقافهم.

وفي حادث آخر لقي ثلاثة جنود هنود مصرعهم وأصيب اثنان إثر اشتباك مسلح بين قوات الأمن واالمقاتلين في ضواحي جامو. وذكرت مصادر الشرطة الهندية أن قوات الأمن قتلت أربعة مقاتلين كشميريين بينهم أحد القادة المحليين من حزب المجاهدين خلال هجوم مضاد في حين قتل شخصان في أعمال عنف متفرقة بأنحاء الإقليم.

ويأتي الحادث بعد يوم من مقتل ثلاثة من رجال الشرطة الهندية وأربعة مقاتلين في أنحاء متفرقة من الإقليم بحسب مصادر بوزارة الدفاع الهندية. كما أصيب 16 شخصا بينهم خمسة من رجال الشرطة عندما ألقى مسلحون قنبلة على دورية للشرطة.

وتزايدت أعمال العنف في الجزء الواقع تحت السيطرة الهندية من جامو وكشمير منذ فشل قمة آغرا بين الهند وباكستان في يونيو/ حزيران بسبب قضية كشمير.

وفي موضوع آخر دعت وزارة الخارجية الباكستانية الحكومة الهندية إلى إطلاق سراح رئيس حركة جامو وكشمير وحركة شعب جامو وكشمير. واتهم بيان صدر عن الوزارة الحكومة الهندية بالتسبب في تصاعد العنف مؤخرا في الإقليم منذ أن منحت قواتها سلطات واسعة هناك.

وتتقاسم الهند وباكستان السيطرة على شطر من إقليم كشمير، وتتهم الهند باكستان بتسليح ومساعدة المقاتلين الكشميريين الذين يسعون لتحرير الشطر الواقع تحت السيطرة الهندية. وتنفي باكستان الاتهام وتقول إنها تزود المقاتلين بمساندة معنوية ودبلوماسية فقط.

المصدر : وكالات