خبراء أميركيون وصينيون يبحثون حظر نشر الصواريخ

امرأة صينية تطالع عنوان صحيفة يحذر من استهداف حرب الفضاء الأميركية الصين (أرشيف)
بدأ خبراء أميركيون وصينيون في بكين محادثات بشأن حظر نشر الصواريخ في وقت يشتبه فيه بأن الصين تواصل مساعدتها لباكستان وإيران لتطوير برنامجيهما لإنتاج الصواريخ.

وأوضح ناطق باسم واشنطن في بكين أن الوفد الأميركي بقيادة مساعد وزير الخارجية بالوكالة فان ديبين سيبحث في اتفاق صيني أميركي أبرم في نوفمبر/ تشرين الثاني 2000 تعهدت الصين بموجبه بعدم تصدير قطع تستخدم في إنتاج صواريخ بالستية.

وأضاف الناطق أن المحادثات التي تقرر عقدها خلال زيارة وزير الخارجية الأميركي كولن باول لبكين الشهر الماضي, يفترض أن تستمر يومين كحد أقصى.

ويشكل تصدير الصين المفترض للصواريخ إحدى المسائل الحساسة للغاية في العلاقات المتوترة بين واشنطن وبكين. وعادت هذه المسألة إلى الواجهة مطلع الشهر الحالي عندما ذكرت صحيفة "واشنطن تايمز" أن شركة صينية عامة صدرت إلى باكستان قطع صواريخ على 12 دفعة منتهكة بذلك اتفاقا مبرما مع الأميركيين يحظر نشر الصواريخ. لكن بكين ردت على الفور مشددة على أن هذه المعلومات "لا تستحق التعليق".
كما تتناول المحادثات أيضا اتهامات أميركية بانتهاك الشركات الصينية للعقوبات الدولية على العراق وذلك بقيامها بتحديث نظام الدفاع العراقي المضاد للطيران.

وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية نشرت هذا الأسبوع تقريرا زعمت فيه أن شركات صينية تواصل مساعدة العراق في بناء مركز اتصالات بالألياف البصرية تحت الأرض من شأنه تعزيز الدفاعات الجوية العراقية بصورة كبيرة.

لكن متحدثا باسم الخارجية الصينية نفى صحة التقرير وقال إن بكين تؤيد قرارات الأمم المتحدة وإنه حال اكتشاف حدوث انتهاكات من قبل شركات صينية فإنه "ستتم معاقبتها بصورة قاسية".

المصدر : الفرنسية