حزب الصينيين يبحث الانسحاب من جبهة المعارضة بماليزيا

عزيزة إسماعيل

قالت مصادر ماليزية إن حزب الحركة الديمقراطية المعارض بماليزيا يبحث سبل الانسحاب من جبهة المعارضة المتحدة بسبب خطتها لإقامة دولة إسلامية حال وصولها إلى السلطة. وأكد عدد من قادة الحزب الذي أنشأته الأقلية الصينية تأييدهم للدولة العلمانية ورفضهم للدينية.

ويذكر أن جبهة الأحزاب المتحدة يتزعمها حزب العدالة الوطني الذي أنشأته عزيزة إسماعيل زوجة نائب رئيس الوزراء وزير المالية المعزول أنور إبراهيم الذي يقضي حاليا حكما بالسجن على خلفية فساد إداري وأخلاقي.

وذكر قادة الحزب أن وجودهم في الجبهة المؤلفة من أربعة أحزاب لا مبرر له بسبب خلافهم مع حزب ماليزيا الإسلامي في موضوع الدولة الإسلامية. وقال رئيس الحزب ليم كيت سيانغ إن "حزب الحركة الديمقراطية يؤيد العلمانية والديمقراطية، وموقفنا المعارض من دولة إسلامية لجميع الماليزيين واضح وثابت".

وأفاد نائب رئيس الحزب كاربال سينغ أنه كان يؤيد دائما وجهة النظر الداعية إلى الانسحاب من الجبهة.

وألمح الأمين العام للحزب كيرك كيم إلى أنه وبينما يتجه الحزب نحو الانسحاب من الجبهة، فإنه يجب أن يجد طرقا أخرى لمواجهة التحالف الوطني بقيادة رئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد.

وكانت جبهة المعارضة المتحدة قد تشكلت عام 1999 عقب قيام مهاتير بإقصاء نائبه ووزير المالية أنور إبراهيم وتقديمه للمحاكمة بتهمة فساد إداري وأخلاقي. وقد حكم على إبراهيم بالسجن 15. يشار إلى أن المسلمين يشكلون ثلثي سكان ماليزيا البالغ عددهم 22 مليونا، وتعيش في البلاد مجموعتان عرقيتان صينية وهندية.

المصدر : وكالات