الأنغوليون يتظاهرون احتجاجا على عنف يونيتا

خرج نحو ألفي شخص في شوارع العاصمة الأنغولية لواندا في تظاهرة نظمتها الحكومة احتجاجا على الهجوم الذي شنه مقاتلو حركة الاتحاد الوطني لاستقلال أنغولا (يونيتا) المعارضة على قطار راح ضحيته 259 قتيلا الأسبوع الماضي.

وكانت حركة يونيتا قد أعلنت مسؤوليتها عن الحادث الذي اعتبره المراقبون الأبشع في سنوات الحرب الأهلية الأخيرة في البلاد. وقد توجه المتظاهرون الذين مثلوا الشعب الأنغولي بمختلف فئاته إلى ساحة لواندا المركزية ورددوا شعارات تندد بالعملية وتطالب بوقف الحرب الأهلية. كما شارك رياضيون ورجال الشرطة ومنظمات نسوية في التظاهرة.

وحمل المتظاهرون لافتات كتب عليها "نتضامن مع عائلات ضحايا الهجوم". وتوجهت التظاهرة إلى مبنى ممثلية الأمم المتحدة الواقع وسط لواندا, وسلم المتظاهرون رسالة احتجاج إلى ممثل الأمم المتحدة في أوغندا.

مجموعة من مقاتلي حركة يونيتا (أرشيف)

يذكر أن مسلحين فتحوا النيران على ركاب القطار بعد أن تم تفجيره بواسطة لغم مضاد للدبابات جنوب شرق العاصمة لواندا يوم الجمعة الماضي. وقد قتل جراء الهجوم 259 شخصا وأصيب 160 شخصا على الأقل بجروح بالغة.

وتقول حركة يونيتا إن شحنة عسكرية كانت على متن القطار, وإنه لم يكن يحمل مدنيين. وقد أدان مجلس الأمن الدولي بشدة الهجوم ودعا الحركة للالتزام باتفاق لوساكا للسلام الموقع عام 1994.

واعتبر المجلس الهجوم الأكثر دموية في السنوات القليلة الماضية للحرب الأهلية التي تشهدها أنغولا منذ أكثر من 25 عاما. ودعا الأعضاء الهيئات الإنسانية إلى تقديم المساعدات للأنغوليين الذين تعصف بهم الحرب الأهلية وجددوا مساندتهم للانتخابات المقرر إجراؤها عام 2002.

المصدر : وكالات