مشروع معاهدة جديدة للحد من الأسلحة البيولوجية

تختتم اليوم في جنيف المفاوضات الخاصة بإعداد مشروع معاهدة جديدة لحظر الأسلحة البيولوجية، وتوقعت مصادر دبلوماسية اتفاق الدول المشاركة على مشروع بروتوكول للمعاهدة رغم رفض واشنطن بشدة صيغة المشروع خلال المحادثات التي بدأت منذ أربعة أسابيع.

وتوقعت المصادر أن تتبنى الدول المشاركة في الجلسة الختامية مشروع اتفاق غير رسمي بشأن فرض حظر على الأسلحة الجرثومية. ومن المقرر أن تجرى المفاوضات خلال المرحلة المقبلة بشأن البروتوكول الجديد لإقراره بعد ذلك في صورة معاهدة نهائية، وجاء ذلك رغم الرفض الأميركي الشديد لصيغة البروتوكول.

وأضافت المصادر أن البروتوكول يوفر إطارا للعمل بعد ذلك للتوصل إلى معاهدة شاملة لحظر الأسلحة الجرثومية. وأكدت أن البروتوكول الجديد سوف يطرح أمام مؤتمر دولي يعقد في نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل بشأن تعديل معاهدة الأسلحة البيولوجية الموقعة عام 1972. وقد شاركت في محادثات جنيف حوالي 56 دولة. ويتضمن مشروع المعاهدة فرض نظام دولي للمراقبة والتفتيش على مواقع إنتاج الأسلحة البيولوجية.

وكانت إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش قد رفضت مؤخرا مشروع بروتوكول المعاهدة واعتبرته غير ملائم. كما شهدت مفاوضات جنيف هجوما حادا على الموقف الأميركي تزعمته إيران وطالبت فيه بتوجيه اللوم لواشنطن لرفضها البروتوكول.

وقد نال الموقف الإيراني مساندة كبيرة من ليبيا والصين وباكستان والهند حيث طالبت هذه الدول بتوجيه اللوم إلى الولايات المتحدة، حال فشل جهود التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن المعاهدة.

المصدر : وكالات