غوسماو يتعهد بمنع العنف الانتخابي في تيمور الشرقية

تعهد زعيم الاستقلال في تيمور الشرقية شنانا غوسماو بمنع حدوث أي إراقة للدماء خلال حملة الانتخابات العامة المقرر إجراؤها في نهاية الشهر الحالي بهدف اختيار حكومة مستقلة للإقليم.

وفي مقابلة أجرتها معه محطة الإذاعة البرتغالية المستقلة تراجع غوسماو عن تعهد سابق بعدم التدخل في الحملة الانتخابية، وقال إنه يشعر بالقلق من أن تؤدي الحرب الكلامية الدائرة حاليا بين الأحزاب المتنافسة إلى اندلاع أعمال عنف.

وقال غوسماو إنه سيمنع وقوع أي إراقة للدماء مهما كلف الثمن وبكل الوسائل الممكنة. وأضاف بأنه سيطلب من الناخبين عدم التصويت لأي حزب يحرض على العنف.

شنانا غوسماو
وقال "سأبلغ الناخبين أن هذه الأحزاب التي تشجع أعضاءها على إثارة العنف لا تختلف في شيء عن أولئك الذين مارسوا عنف المليشيات"، في إشارة إلى عمليات القتل والتدمير التي قامت بها مليشيات موالية لإندونيسيا عام 1999 وأجبرت معظم السكان البالغ عددهم 800 ألف على الفرار من منازلهم.

يشار إلى أن مسؤول الشؤون الخارجية في الإدارة التابعة للأمم المتحدة في الإقليم راموس هورتا توقع في وقت سابق أن يصبح غوسماو أول رئيس لتيمور الشرقية. وكان غوسماو قد استقال من منصبه رئيسا للجمعية الوطنية الانتقالية التي عينتها الأمم المتحدة في تيمور الشرقية في مارس/ آذار الماضي احتجاجا على ما وصفه بالفوضى السياسية التي تعرقل مسيرة البلاد نحو الاستقلال.

ومن المقرر أن يشارك 4500 ناخب في الانتخابات المقرر إجراؤها يوم 30 أغسطس/ آب الحالي والتي تتزامن مع حلول الذكرى الثانية للاستفتاء الذي نظمته الأمم المتحدة في الإقليم عام 1999 واختار فيه سكان تيمور الشرقية الاستقلال عن إندونيسيا.

المصدر : رويترز