موسيفيني ينفي المشاركة في صفقات تجارية بالكونغو

يوري موسيفيني
نفى الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني اتهامات الأمم المتحدة بالمشاركة في أعمال تجارية بجمهورية الكونغو الديمقراطية المجاورة. وكانت تقارير للمنظمة الدولية قد اتهمت موسيفيني بإرسال قواته لدعم المقاتلين المعارضين لحكومة كينشاسا لحماية مصالحه التجارية الخاصة.

ولكن موسيفيني نفى بشدة هذه الاتهامات في شهادة تطوعية أدلى بها في العاصمة الأوغندية كمبالا أمام وفد قضائي خاص من الأمم المتحدة، في إطار تحقيق موسع حول هذه القضية.

وأكد الرئيس الأوغندي أن تدخل قواته في الكونغو الديمقراطية(زائير سابقا) كان بهدف الدفاع عن النفس لمنع هجمات المقاتلين الأوغنديين المتمركزين في الكونغو. وأوضح أن وجود قوات أوغندية في الكونغو الديمقراطية تم في إطار خطة إستراتيجية، ورفض وصف المنظمة الدولية لهذا الوجود العسكري بأنه غير مشروع.

وهدد الرئيس الأوغندي بانسحاب بلاده من عملية السلام التي بدأت في لوساكا عاصمة زامبيا باتفاق حول إجراء محادثات سلام لإنهاء النزاع في منطقة البحيرات العظمى. وأضاف أنه سيقاضي الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان لأنه أضر بسمعة رئيس دولة بهذه الاتهامات.

وأشار موسيفيني إلى أنه أصدر أوامر مكتوبة لقيادة القوات المسلحة تحظر على جميع العسكريين وموظفي الدولة عقد صفقات تجارية أو القيام بأنشطة اقتصادية في الكونغو.

وكانت القوات الأوغندية قد تدخلت عام 1999 في أراضي الكونغو الديمقراطية إثر اندلاع معارك بين القوات الكونغولية والرواندية في مدينة كيسنغاني. وتتهم الأمم المتحدة موسيفيني وكبار قادة الجيش بالتورط في صفقات تجارية مشبوهة خلال هذه الفترة بالكونغو الديمقراطية.

وكان التحقيق الدولي في هذه المسألة قد بدأ يوم 12 يوليو/ تموز الماضي. ومن المتوقع أن يصدر التقرير النهائي للجنة منتصف أكتوبر/ تشرين الأول المقبل. وتم استجواب 20 شاهدا رئيسيا حتى الآن، ومن المقرر في مرحلة لاحقة استجواب شهود آخرين بينهم شقيق موسيفيني الجنرال سالم صالح.

المصدر : وكالات