طالبان تجدد رفضها زيارة الدبلوماسيين للمحتجزين الأجانب

المبعوثون الدبلوماسيون الثلاثة يتحدثون
في مؤتمر صحفي اليوم
جددت حركة طالبان الحاكمة في أفغانستان رفضها السماح للدبلوماسيين الغربيين الثلاثة بزيارة المحتجزين الأجانب الثمانية التابعين لإحدى المنظمات الإنسانية الموقوفين ضمن مجموعة أخرى من الأفغان بتهمة التنصير.

وقال رئيس الدائرة القنصلية لحكومة طالبان عبد الرحمن هوتاك إن مهمة مبعوثي ألمانيا والولايات المتحدة وأستراليا في كابل قد انتهت, وإن عليهم مراقبة تطورات الأحداث من إسلام آباد في باكستان. وأضاف "لقد أوضح الدبلوماسيون للحكومة وجهة نظرهم بشأن المحتجزين, وهذا هو الغرض من الزيارة".

وسلم الدبلوماسيون مواد غذائية وصحية ورسائل إلى مسؤولي طالبان ليقدموها للمحتجزين الثمانية الذين تعتقلهم طالبان منذ أسبوعين، وهم أميركيان وأستراليان وأربعة ألمان.

من جانبها وعدت طالبان الدبلوماسيين بالسماح لهم بزيارة الناشطين في منظمة "شلتر ناو" حال انتهاء التحقيق في التهم المنسوبة لهم.

وأخبر مسؤولون في الحكومة الدبلوماسيين الأجانب بأن ملف القضية أحيل إلى وزارة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لإكمال إجراءات التحقيق، الأمر الذي يؤكد فشل جميع الجهود الدبلوماسية كما يرى المراقبون.

وتحتجز طالبان بالإضافة إلى الأجانب الثمانية 16 أفغانيا يعملون لدى جمعية مسيحية ألمانية. ولم ترد أخبار عن مكان اعتقال المحتجزين ولا عن نوع العقوبة التي ستوجه إليهم.

باكستان ترفض الوساطة
من جانب آخر رفضت باكستان اليوم طلب الدبلوماسيين الثلاثة بالتوسط لدى حكومة طالبان لمقابلة المحتجزين الأجانب. وقال المتحدث باسم مكتب الخارجية الباكستانية رياض محمد خان إن باكستان تأمل في أن يحل الخلاف بصورة ودية مع أفغانستان.

وأضاف أن علاقات باكستان الدبلوماسية بطالبان جيدة، "إلا أن ذلك لا يعني أنه يمكن لباكستان أن تعطي نفسها حق التوسط".

يشار إلى أن قانون حركة طالبان يعتبر الردة عن الإسلام أو الدعوة إلى دين آخر جريمة عقوبتها الموت للمواطنين الأفغان، في حين يعاقب الأجنبي بالسجن لفترة قصيرة ثم الإبعاد عن البلاد.

المصدر : وكالات