مراجعة أميركية للعلاقات بالمنظمات الآسيوية

قالت مصادر أميركية مسؤولة إن إدارة الرئيس جورج بوش ستعيد النظر في علاقاتها بالمنظمات الإقليمية في قارة آسيا. بيد أن المصادر أكدت عدم وجود خطط محددة لتغيير عاجل في العلاقة مع المنظمات الآسيوية الرئيسية وأن عمليات المراجعة لاتزال في مراحلها الأولى.

وأوضحت المصادر التي رفضت الكشف عن هويتها أنه ليس هناك خطط لتغيير طبيعة العلاقة الحالية مع المنظمات الآسيوية الرئيسية مثل رابطة دول جنوب شرق آسيا "آسيان"، والمنتدى الإقليمي الآسيوي التابع لها، ومنتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادي.

وتبحث إدارة بوش حاليا السبل التي تمكن الولايات المتحدة من تعزيز منظمة آسيان ودعم علاقات واشنطن بالديمقراطيات الإقليمية.

ويرتبط ذلك بسياسة بوش العامة بشأن زيادة التركيز على آسيا باعتبارها من المواقع الرئيسية للتهديدات الأمنية المحتملة. وقال مسؤول أميركي كبير لوكالة رويترز إن بلاده تواجه معركة نفوذ في آسيا مع وجود الصين واليابان.

وأكد مسؤول آخر أن هناك شعورا عاما داخل الإدارة الأميركية بأن آسيان توسعت بسرعة كبيرة وضمت دولا تختلف اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا عن بقية أعضائها. واعتبر المسؤول أن ذلك يصعب على المنظمة القيام بأنشطتها بشكل سليم مما دفع مسؤولي إدارة بوش للبحث عن سبل بديلة فيما يتعلق بآسيا والتعامل مع بعض الدول الآسيوية. غير أنه أكد أن الولايات المتحدة لن تقاطع آسيان أو تتخلى عنها بأي شكل من الأشكال.

وتشكلت منظمة آسيان عام 1967 لمواجهة ما كان ينظر إليه باعتباره خطر المد الشيوعي في آسيا. وكانت تضم في البداية سنغافورة والفلبين وماليزيا وإندونيسيا وتايلند وبروناي، لكنها توسعت أواخر التسعينات لتضم أيضا فيتنام ولاوس وبورما وكمبوديا.

وتشكل المنتدى الإقليمي الآسيوي عام 1994 وهو يركز على الأمن. وفي إطاره تجري الدول العشر الأعضاء في آسيان محادثات مع الولايات المتحدة والصين وروسيا واليابان والاتحاد الأوروبي وكندا وأستراليا والهند وبابوا غينيا الجديدة ونيوزيلندا ومنغوليا وكوريا الشمالية.

المصدر : وكالات