عـاجـل: ما خفي أعظم: "ورلد تشيك" اعتمدت دون تحقق على قوائم الإرهاب التي أصدرتها دول منها إسرائيل والإمارات ومصر

قمة ملاوي تبحث قضايا دول جنوب القارة

يتناول زعماء مجموعة تنمية منطقة الجنوب الأفريقي في اجتماعهم السنوي في ملاوي مرض الإيدز الذي يعصف بالقارة وقضايا الديون والفقر والصراعات الإقليمية. كما تناقش القمة الجنوب أفريقية التأشيرة الموحدة المقترحة لتشجيع السياحة بين الدول الأعضاء في المجموعة.

وقال وزير التجارة الناميبي هيديبو هاموتنيا للصحفيين إن اجتماع الأحد في ملاوي سيقر توثيق التعاون في القضايا الأمنية، وأيضا خططا لوقف التجارة غير المشروعة في الأسلحة النارية في منطقة تتفشى فيها الجرائم والصراعات.

وأضاف أن مرض العوز المناعي المكتسب "الإيدز" والديون الخارجية والفقر هي القضايا الرئيسية الملحة في جدول أعمال هذه القمة. كما سيقر الزعماء خططا جديدة لإصدار تأشيرة مشتركة لدول المجموعة يطلق عليها التأشيرة الموحدة لتشجيع السياحة التي ينظر إليها على أنها قطاع له إمكانات كبيرة ويوفر فرص عمل كثيرة.

وذكر هاموتنيا أنه وبمقتضى هذه التأشيرة فإن الزائر لأي من هذه الدول لا يتعين عليه الحصول على تأشيرة أخرى لدخول أنغولا أو زيمبابوي أو سوازيلاند على سبيل المثال.

وبالنسبة لمرض الإيدز ستتناول القمة عددا من الخيارات المتاحة لمحاربة المرض بما في ذلك أدوية أرخص. كما سيبحث رؤساء الدول خطوات السلام التي تتخذ في جمهورية الكونغو الديمقراطية.

في الوقت نفسه أوضحت مصادر في المؤتمر أن القمة ستحاول انتهاج أسلوب دبلوماسي "هادئ" لإقناع رئيس زيمبابوي روبرت موغابي بإعادة الاستقرار إلى بلاده بعد موجة الاستيلاء على مزارع المستوطنين البيض في البلاد دون تعويضهم، إلا أن هناك جهودا أيضا لتفادي المواجهة معه.

الجدير ذكره أن مجموعة تنمية منطقة الجنوب الأفريقي تتألف من جنوب أفريقيا وسوازيلاند وليسوتو وبوتسوانا وناميبيا وأنغولا وزيمبابوي وسيشل وموريشيوس وتنزانيا وجمهورية الكونغو الديمقراطية وموزمبيق وملاوي.

المصدر : رويترز