القوات الهندية تقتل 11 من المقاتلين الكشميريين

جنود هنود يجلسون أمام جثث عدد من المشتبه في انضمامهم للمقاتلين الكشميريين في سرينغار (أرشيف)
قتلت القوات الهندية 11 مقاتلا كشميريا في عمليات أمنية مكثفة في إقليم كشمير المتنازع عليه بين الهند وباكستان. من ناحية أخرى أفادت تقارير أمنية أن المقاتلين الكشميريين يخططون لاغتيال رئيس الوزراء الهندي أتال بيهاري فاجبايي خلال الاحتفالات بعيد الاستقلال الأسبوع المقبل.

وقال ناطق باسم الشرطة الهندية إن قوات الجيش قتلت رجلين ينتميان إلى جماعة لشكر طيبة التي تتخذ من باكستان قاعدة لها وذلك في ضاحية بودجام غربي سرينغار العاصمة الصيفية لإقليم كشمير. وفي معارك منفصلة قتلت قوات الأمن الهندية خمسة كشميريين في ضاحيتي باراميولا وكيوبوارا شمالي كشمير. وفي مناطق أخرى قتل أربعة كشميريين وجندي هندي في تبادل لإطلاق النار. وجرح 12 جنديا هنديا على الأقل خلال الاشتباكات.

وقال مصدر أمني إن المقاتلين الكشميريين ردوا على هجمات الجيش بإلقاء قنبلة يدوية في شارع مزدحم في سرينغار العاصمة الصيفية مما أسفر عن إصابة ثمانية أشخاص بينهم أربعة جنود. وأضاف المصدر أن السلطات نشرت مزيدا من القوات في سرينغار بعد ضبط صواريخ وقنابل يدوية في مخبأ يشتبه بأنه للمتمردين في المدينة.

وكانت الحكومة الهندية قد منحت مؤخرا صلاحيات مطلقة لقواتها في اعتقال وقتل الكشميريين في أعقاب سلسلة من الهجمات بولاية جامو وكشمير.

مخطط لاغتيال فاجبايي
وفي هذا السياق أعلن مصدر للشرطة الهندية أن المقاتلين الكشميريين يعتزمون شن هجمات انتحارية على رئيس الوزراء أتال بيهاري فاجبايي وأعضاء في حكومته أثناء الاحتفالات التي تقام في 15 أغسطس/ آب الجاري.

وأكد المصدر أن أربعة معتقلين من مقاتلي جماعة حزب المجاهدين كشفوا النقاب عن قائمة بأسماء شخصيات مستهدفة تضمنت إلى جانب فاجبايي وزير الداخلية لال كريشنا أدفاني.

المصدر : وكالات