لقاء بين ممثلي المزارعين البيض والحكومة في زيمبابوي

مزارع أبيض يرقب دموع زوجته عقب احتجازهما الإجباري بأيدي المحاربين القدامى في منزلهما الريفي شرقي هراري (أرشيف)
بحثت نقابة المزارعين البيض في زيمبابوي التي احتل مؤيدو الحكومة أراضى آلاف من أعضائها العام الماضي، مع حكومة الرئيس روبرت موغابي تصاعد أعمال العنف في مدينة تقع شمالي البلاد إثر أعمال نهب واستيلاء تعرضت لها ممتلكاتهم.

ويسود الهدوء مدينة شينهوي شمالي غربي العاصمة هراري بعد اشباكات وقعت أمس الخميس أجبرت أكثر من 40 عائلة من المستوطنين البيض على الفرار من مزارعهم عندما هاجمت مليشيات مؤيدة للحكومة ممتلكاتهم ونهبت ما فيها.

وقال رئيس النقابة التي تضم في عضويتها نحو 4500 غالبيتهم من المزارعين البيض، إن الشرطة نفت دعمها لمثل هذه التصرفات، وإن رئيس المحاربين القدامى السود أكد أن لا صلة لهم بمثل هذه الأعمال. واتهم عناصر خارجة عن القانون بالوقوف وراء هذه الاعتداءات.

لكن متحدثا باسم المزارعين البيض حذر من أن الأوضاع قد تسوء بسرعة وأن الوضع يبقى متفجرا، وأشار إلى أن العصابة سرقت 250 قطيعا من الماشية، كما سرقت سبعة منازل وملحمة ومستودعين.

عائلات مزارعين سود بعد طردهم من منازل يملكها البيض (أرشيف)
ومن المتوقع أن يعرض 23 من المستوطنين البيض على محكمة بتهمة الاعتداء على مزارعين من السكان الأصليين استولوا على مزرعة مملوكة لمزارع أبيض في زيمبابوي. وأسفر الاعتداء عن إصابة أربعة من الأفارقة الذين استولوا على الأرض بجروح خطيرة.

يشار إلى أن المحاربين القدامى الذين شاركوا في حرب التحرير ضد الاستعمار البريطاني في السبعينيات كانوا قد استولوا -بمباركة حكومة الرئيس موغابي- على مئات المزارع من مالكيها البيض منذ فبراير/ شباط 2000. وقد لقي ثمانية من المزارعين حتفهم في تلك الأحداث.

وكانت حكومة زيمبابوي قد بدأت العام الماضي دفع تعويضات للمزارعين البيض الذين انتزعت منهم أراضيهم نتيجة لتطبيق برنامجها الخاص بإعادة توزيع الأراضي.

المصدر : وكالات