عـاجـل: وسائل إعلام سعودية: مقتل 6 جنود سعوديين في اشتباكات مع جماعة الحوثي في منطقة الحد الجنوبي

تشييع معارض زامبي يلقي بظلاله على القمة الأفريقية

تشييع جثمان تمبو
شارك عشرات الآلاف من الزامبيين في تشييع جثمان معارض بارز قتل في ظروف غامضة يوم الجمعة الماضي، وتزامن ذلك مع افتتاح آخر قمة لمنظمة الوحدة الأفريقية قبل تحولها إلى اتحاد. وشهدت العاصمة الزامبية مظاهرات أغلق فيها المحتجون الطريق المؤدي لقاعة المؤتمر.

فقد خرج أكثر من عشرة آلاف زامبي وسط مشاعر حزن كبير للمشاركة في تشييع بول تيمبو الذي اغتيل قبل إدلائه بشهادته في تحقيق بشأن فساد حكومي. واتهم قادة المعارضة الحكومة بعملية القتل.

وأفاد شهود عيان بأن الكنيسة الكاثوليكية الرئيسية في لوساكا غصت بالمشاركين في التشييع، واحتشد آخرون في الشوارع القريبة من الكنيسة بعد أن ساروا في موكب لعشرة كيلومترات في الشارع المؤدي لمبنى الكاتدرائية. وندد زعماء الكنيسة بعمليات التصفية التي بدأت تظهر في المجتمع الزامبي في الآونة الأخيرة.

وأغلق المشيعون الطريق الرئيسي المؤدي لقاعة اجتماعات القادة الأفارقة قبل أن تدفع السلطات بتعزيزات أمنية كثيفة إلى الموقع، في حين وجهت السيارات التي تقل الشخصيات المهمة إلى شارع آخر إثر تعرضها للمضايقة من قبل المتظاهرين الغاضبين.

وقال أحد زعماء المعارضة إنهم يريدون محاسبة الحكومة على مقتل تيمبو وأن يعرف العالم ما تقوم به حكومة شيلوبا ضد مواطنيها. وأضاف "نحن في المعارضة نعتقد أن تيمبو قتل بسبب الشهادة التي كان على وشك أن يدلي بها لأنها كان من الممكن أن تورط ثلاثة وزراء".


أحد قادة المعارضة:
نحن في المعارضة نعتقد أن تيمبو قتل بسبب الشهادة التي كان على وشك أن يدلي بها لأنها كان من الممكن أن تورط ثلاثة وزراء
ونفت السلطات الزامبية أي صلة لها بالحادث الذي ألقى بظلاله على اجتماعات منظمة الوحدة الأفريقية.

وكان تيمبو البالغ 41 عاما مدير الحملة الانتخابية للرئيس الزامبي قبل أن يختلف معه وينضم للمعارضة في مايو/ أيار الماضي في محاولة لإقصاء شيلوبا.

ووجه الرئيس الزامبي إلى استدعاء محققين من بريطانيا وجنوب أفريقيا للمساعدة في كشف الجهة التي وقفت وراء مقتل تيمبو.

المصدر : وكالات