استرادا يحاكم غدا بتهم السرقة والنهب (عبدالله/متدرب)

الرئيس الفلبيني المخلوع
جوزيف إسترادا
يقف أثناء تصويره في مقر الشرطة بالعاصمة مانيلا عقب اعتقاله بتهمة الفساد

من المقرر أن يمثل الرئيس الفلبيني السابق جوزيف استرادا غدا أمام المحكمة ليواجه اتهاما بنهبه أموالا تبلغ قيمتها 80 مليون دولار أثناء فترة حكمه، إضافة إلى استخدامه أسماء مزيفة لإخفاء ملكيته لحساب في البنك، والذي يعني حكما بالإعدام على استرادا أو السجن مدى الحياة حسب القانون الفلبيني.

وستكون المرة الثانية التي سيمثل فيها استرادا أمام المحكمة. وقد رفض التقدم بطلب استرحام للمحكمة قبل أسبوعين بعد استدعائه بتهمة الحنث باليمين. وكان الفساد التهمة الأولى التي وجهت إلى استرادا والتي تنطوي على حكم بالإعدام حسب القانون الذي صدر عام 1994. وتقول جلوريا أرويو رئيسة الفلبين إنها لا تعترض على أحكام الإعدام التي يقرها القانون.

وتقوم الحكومة باتخاذ إجراءات أمنية مشددة أثناء محاكمة استرادا. حيث قامت الشهر الماضي بنشر أكثر من 5000 آلاف من قوات الأمن، وأغلقت الطريق المقابل لبناية المحكمة في شمال مانيلا. وتأتي هذه الإجراءت خوفا من احتمال تعرض استرادا للاغتيال حسب ما ذكرت مصادر الشرطة.

وكان استرادا الذي يعالج في مستشفى عسكري قد اعتقل في إبريل الماضي بعد أن أجبرته مظاهرة شعبية يدعمها الجيش على التنحي عن الحكم.

 

المصدر : وكالات