القادة الأفارقة يدشنون الاتحاد الأفريقي في لوساكا

الزعيم الليبي يرافقه الرئيس الزامبي
عند وصوله لوساكا لحضور القمة الأفريقية
توافد قادة الدول الأفريقية على العاصمة الزامبية لوساكا لحضور القمة السابعة والثلاثين والأخيرة لمنظمة الوحدة الأفريقية قبل أن تتحول إلى منظمة جديدة تسمى الاتحاد الأفريقي. وتناقش القمة عدة موضوعات على رأسها اختيار أمين عام جديد لهذا الاتحاد والنزاعات المسلحة في القارة.

وسيعلن قادة الدول ورؤساء الحكومات في منظمة الوحدة الأفريقية ميلاد منظمة أفريقية جديدة تتماشى مع نموذج التجمعات الإقليمية القوية في أوروبا وآسيا والأميركتين. وسيكون للمنظمة الجديدة برلمان وبنك مركزي ومفوضية لإدارة شؤونها تتمتع بصلاحيات واسعة.

بيد أن الطموحات التي تواجه الاتحاد الأفريقي تتجاوز الموارد المادية المتاحة لجعل التصور قابلا للتطبيق. وقد وضعت دول أفريقية مثل جنوب أفريقيا ونيجيريا والجزائر خطة طموحة لإرساء السلام والديمقراطية والتعليم والاستثمار في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والبنية الأساسية.

وسينتخب القادة الأفارقة أمينا عاما للاتحاد الأفريقي خلفا للأمين العام الحالي الذي أعلن عدم رغبته في الترشيح. وبذلك سيتنافس على هذا المنصب كل من الأمين العام للمجموعة الاقتصادية لدول أفريقيا الغربية الغيني لانسانا كوياتيه، ووزير خارجية ساحل العاج السابق عمارة آسي، ووزير خارجية ناميبيا ثيو بن غوريراب. وتتطرق القمة بالبحث لملفات أخرى مهمة على رأسها الصراعات المسلحة في القارة السمراء.

وقال وزير الخارجية المصري أحمد ماهر "يجب حل تلك الصراعات كي ينجح الاتحاد الأفريقي". وأضاف أن أفريقيا قارة غنية تسكنها شعوب فقيرة والنهوض لمواجهة هذا التحدي يعتمد على شعوبها.

وقد وصل الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان إلى العاصمة الزامبية للمشاركة في أعمال القمة. ومن المتوقع أن يلقي عنان كلمة أمام الزعماء الأفارقة غدا. كما يخاطب القمة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الذي وصل هو الآخر إلى لوساكا.

وقد أنهى وزراء خارجية دول منظمة الوحدة الأفريقية اجتماعات مغلقة لمناقشة النزاعات الرئيسية في القارة السمراء، وذلك في اجتماعات تمهيدية استمرت ثلاثة أيام سبقت آخر قمة لهذه المنظمة قبل تحولها إلى الاتحاد الأفريقي الذي تمت المصادقة عليه في مايو/ أيار الماضي بمدينة سرت الليبية.

وناقش الوزراء النزاعات المسلحة في بوروندي والكونغو الديمقراطية وسيراليون وأنغولا بجانب نزاعات أخرى في نحو عشرين دولة من دول المنظمة التي تضم 53 عضوا.

المصدر : وكالات