مجلس الأمن يطالب الكونغو بالانسحاب لخطوط فك الارتباط

قوات المتمردين في الكونغو (أرشيف)
دعا مجلس الأمن الدولي المتمردين في جمهورية الكونغو الديمقراطية للانسحاب دون تأخير إلى خطوط فك الارتباط التي حددت على جانبي خط الجبهة.

وأعرب المجلس أيضا عن "قلقه" للمعلومات التي تحدثت عن إبقاء القوات الحكومية لمواقع لها وراء خطوط فك الارتباط التي أقيمت على بعد 15 كلم على جانبي خط الجبهة الذي يقسم البلاد إلى قسمين.

وكان يفترض أن ينهي متمردو جبهة تحرير الكونغو بزعامة جان بيار بيمبا الذين يسيطرون بمساعدة أوغندا على شمال غرب وشمال شرق جمهورية الكونغو, انسحابهم في مارس/ آذار الماضي.

وقال السفير الصيني وانغ ينغفان الذي يرأس الدورة الحالية لمجلس الأمن إن متمردي جبهة التحرير وجماعة أخرى تدعمها رواندا وتتخذ من مدينة غوما معقلا لها لا يزالون في مواقعهم، كما أنهم يعيقون مهام بعثة الأمم المتحدة في جمهورية الكونغو.

يذكر أن انسحاب المتمردين والانتشار التلقائي للمراقبين العسكريين التابعين للأمم المتحدة يأتي في مقدمة الخطوات التي تم الاتفاق عليها بين أطراف الصراع في ما يعرف باتفاق لوساكا الذي يهدف إلى إنهاء الصراع الإقليمي الذي نشب في أغسطس/ آب 1998.

ويشار إلى أن هناك خمس دول في المنطقة متورطة في الصراع في الكونغو، حيث تساند دول أنغولا وناميبيا وزيمبابوي حكومة الكونغو في حين تدعم أوغندا ورواندا قوات المتمردين.

المصدر : الفرنسية