إسرائيل منزعجة من مؤتمر دولي حول العنصرية

جندي إسرائيلي يعتقل طفلا فلسطينيا في الخليل (أرشيف)
أعربت إسرائيل عن انزعاجها من دعوات موجهة إلى مؤتمر قادم للأمم المتحدة يعادل بين الصهيونية والتطهير العرقي ويتهمها بارتكاب جرائم ضد الإنسانية بسبب معاملتها للفلسطينيين.

وقال نائب وزير الخارجية الإسرائيلي مايكل ميلشيور في مؤتمر صحفي بلندن "إن مؤتمر الأمم المتحدة في دربان بجنوب أفريقيا يجري تحويله بصورة بطيئة ولكن على نحو مؤكد إلى مسرحية هزلية لانتقاد إسرائيل بشدة".

وأضاف أن مسودات قرارات ستبحث في مؤتمر تحضيري أخير في جنيف أواخر الشهر الجاري تصور الصهيونية بوصفها تطهيرا عرقيا ضد الفلسطينيين وتصور المستوطنات اليهودية المقامة على أراض محتلة في الضفة الغربية وقطاع غزة على أنها شكل من أشكال الإبادة الجماعية.

وقال ميلشيور إن مثل هذه المقترحات تعكس ما وصفه بأنه "موجة من معاداة السامية لم يسبق لها مثيل منذ الحرب العالمية الثانية بدأت بعد تفجر الانتفاضة الفلسطينية أواخر سبتمبر/ أيلول الماضي.

المستوطنون اليهود يهاجمون منزلا فلسطينيا (أرشيف)
واستشهد المسؤول الإسرائيلي على ذلك بهجمات تعرضت لها معابد يهودية وأهداف يهودية أخرى في الغرب، وبما وصفه بأنه سيل من البث الإذاعي والتلفزيوني والتعليقات الصحفية المعادية للسامية في العالمين العربي والإسلامي.

وكانت الولايات المتحدة هددت بإعادة بحث مشاركتها في المؤتمر الذي من المقرر أن يبدأ أعماله في جنوب أفريقيا في 31 أغسطس/ آب المقبل إذا سمح للمسائل التي تثير خلافات حول الصهيونية والمطالب بتعويض العبيد أن تهيمن على جدول أعمال المؤتمر.

ونشرت صحيفة جيروزالم بوست الإسرائيلية اليوم ما ذكرت أنه مسودة إعلان لمؤتمر الأمم المتحدة الذي يشير إلى معاملة إسرائيل للفلسطينيين بوصفها جريمة ضد الإنسانية وتصنف الصهيونية على أنها حركة قائمة على التمييز العنصري.

وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة قد ساوت بين الصهيونية والعنصرية في قرارات أقرتها سنويا منذ عام 1975 وحتى عام 1991 لكن اختفت مثل هذه الإشارات بعد مؤتمر مدريد للسلام في الشرق الأوسط عام 1991 الذي مهد لإجراء محادثات سلام بين إسرائيل والفلسطينيين وكذلك بين إسرائيل وكل من الأردن وسوريا.

المصدر : وكالات