القوات الروسية تقتحم الحافلة المختطفة وتحرر الرهائن

الحافلة المختطفة ويبدو بعض ركابها عبر النوافذ

تمكنت قوات الأمن الروسية من تحرير أربعين رهينة كانوا على متن حافلة يحتجزها مسلحان شيشانيان في جنوبي روسيا، وقالت وكالة انترفاكس الروسية للأنباء نقلا عن متحدث باسم الكرملين أن جميع الرهائن قد أطلق سراحهم، في حين ترددت أنباء عن مقتل أحد الخاطفين وجرح الآخر خلال عملية الاقتحام التي نفذتها قوات روسية خاصة.

ونقلت وكالة أسوشيتدبرس عن مسؤول روسي قوله إن أحد الخاطفين قتل برصاص قناصة فيما سمع دوي انفجارين وشوهد تصاعد دخان في الهواء. وكان الخاطفان اللذان احتجزا الحافلة اليوم في جنوبي روسيا يطالبان بإطلاق سراح خمسة من المقاتلين الشيشانيين يقضون أحكاما بالسجن لفترات متفاوتة لقيامهم بحادث اختطاف مماثل في المنطقة نفسها القريبة من الحدود الشيشانية وذلك في العام 1994. وأصيب اثنان على الأقل بجروح وهما أحد ركاب الحافلة ومسؤول في الشرطة المحلية أثناء المفاوضات مع المختطفين، كما أخلي سبيل بعض الرهائن بينهم أربعة أطفال.

وكان دوي إطلاق نيران في الحافلة قد سمع بينما تفرض قوات الأمن الروسية طوقا مشددا حول الحافلة. وقد أجبرت قوات الأمن الحافلة المختطفة على التوقف قبل أن يصل بها المسلحان إلى مطار مينيراليني فودي.

واستنكر الرئيس الشيشاني أصلان مسخادوف احتجاز المدنيين كرهائن، وقال متحدث باسم مسخادوف "إن الرئاسة الشيشانية تدين كل عمل يستهدف المواطنين الروس من غير العسكريين". وكان القوقاز الشمالي منذ بداية حرب الشيشان الأولى في الفترة 1994 وحتى 1996 مسرحا لأكثر من عملية خطف رهائن.

ففي يناير/ كانون الثاني من عام 1996, احتجز الزعيم الشيشاني سلمان رادوييف زهاء ألفي شخص في قرية بداغستان. وأسفرت العملية عن مقتل ما بين 50 و100 شخص. وفي العام 1995 احتجز القائد شامل باساييف 1500 شخص في مستشفى بودينوفسك في جنوبي روسيا في عملية أوقعت 166 قتيلا وأكثر من 400 جريح.

المصدر : وكالات