أوروبا تحذر من فشل دعمها للسلام في كولومبيا

أفراد من القوات الثورية الكولومبية
حذر الاتحاد الأوروبي من أن دوره في عملية السلام بكولومبيا مهدد بسبب أعمال العنف الموجهة ضد الأجانب وانتهاكات القانون الدولي في هذا الصدد. وأدان الاتحاد عملية خطف ثلاثة ألمان ومسؤول حكومي سابق في كولومبيا.

وذكر بيان صدر عن رئاسة الاتحاد الأوروبي أن هذه الأعمال من شأنها أن تهدد دعم المجتمع الدولي لعملية السلام في كولومبيا، كما تصعب من المساعدات التي تقدمها الدول الأوروبية في هذا الصدد.

وأشار البيان إلى أن تصاعد العنف يضع عقبات أمام منحة أوروبية لدعم المفاوضات بين الحكومة الكولومبية ومقاتلي القوات الثورية المسلحة المعارضة تقدر بـ304 ملايين دولار أميركي.

وكانت الحكومة الألمانية قد دعت أمس الأول الخاطفين المتوقع أن يكونوا من القوات الثورية إلى إطلاق سراح مواطنيها الثلاثة فورا أو مواجهة نتائج وخيمة.

وكان مسلحون قد اختطفوا ثلاثة من الألمان الذين يعملون في وكالة التعاون الألماني لمساعدة المزارعين الكولومبيين على إيجاد بدائل عن زراعة المخدرات المنتشرة في البلاد. ولم تعلن القوات الثورية مسؤوليتها عن عملية الخطف التي وقعت في الثامن عشر من الشهر الجاري.

غير أن القوات المسلحة الثورية اعترفت بأنها وراء اختطاف ألن جارا الحاكم السابق لولاية ميتا منتصف هذا الشهر من سيارة تابعة للأمم المتحدة، وطالبت بتفسير من المنظمة الدولية لما أسموه بالحماية التي توفرها لهذا الرجل المتهم بالعضوية في إحدى الجماعات المسلحة.

واعتبر الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان أن عملية الخطف تهدد عمل المنظمة الدولية في كولومبيا، مما يزيد من صعوبة التوصل إلى حل للصراع المستمر في هذه الدولة منذ 37 عاما.

المصدر : رويترز