رئيسا الكونغو وأوغندا يجتمعان في تنزانيا غدا

موسيفيني وكابيلا
أكدت مصادر متطابقة في تنزانيا وأوغندا أن رئيس الكونغو الديمقراطية جوزيف كابيلا ونظيره الأوغندي يوري موسيفيني سيجتمعان لأول مرة في تنزانيا يوم غد لإجراء محادثات حول عملية السلام في الكونغو. وقد أرجأ كابيلا هذا اللقاء الذي كان مقررا له أن يتم منتصف الشهر الماضي.

وقالت المتحدثة باسم الرئيس الأوغندي هوب كيفينغير "إن المحادثات ستدور حول تسريع عملية سلام لوساكا"، في حين أعلن بيان لوزارة الخارجية التنزانية أن اللقاء سيتم غدا بوساطة من الرئيس التنزاني.

وقال البيان إن اللقاء بين كابيلا وموسيفيني الذي يدعم متمردي الكونغو سيتركز حول جهود السلام الرامية إلى وضع حد للحرب الأهلية في الكونغو الديمقراطية.

وقد توجه رئيس الكونغو إلى تنزانيا لإجراء محادثات قالت أوساط في دار السلام إنها ستتركز حول العلاقات الثنائية بين البلدين، دون أن تعطي مزيدا من التفاصيل. بيد أن مراقبين يرون أن الزيارة تأتي في إطار جهود وساطة يقوم بها الرئيس التنزاني بين كابيلا وموسيفيني.

وتورطت في نزاع الكونغو الديمقراطية التي تعتبر ثالث أكبر دولة أفريقية، جيوش ست دول أجنبية من بينها الجيش الأوغندي. وتسبب النزاع في مصرع 2.5 مليون شخص بسبب القتال والأمراض المتعلقة بالحروب والمجاعات.


الخارجية التنزانية:
اللقاء بين كابيلا وموسيفيني سيتركز على جهود السلام الرامية إلى وضع حد للحرب الأهلية في الكونغو الديمقراطية
واجتاحت أوغندا ورواندا -تدعمهما بوروندي- شرقي الكونغو عام 1998 للقتال إلى جانب حركة متمردة هدفت إلى الإطاحة بالرئيس الراحل لوران كابيلا الذي اتهمته تلك الدول بتعريض أمن المنطقة للخطر.

واتسع نطاق الحرب لتصبح نزاعا إقليميا عندما اشتركت زيمبابوي وناميبيا وأنغولا في القتال إلى جانب القوات الحكومة الكونغولية.

وفشل اتفاق للسلام وقعته أطراف النزاع في الكونغو بلوساكا عاصمة زامبيا عام 1999 في إيقاف القتال، إلا أن عملية السلام تحركت منذ تولي جوزيف كابيلا الرئاسة بعد مقتل والده الرئيس السابق في يناير/ كانون الثاني الماضي.

وسمح كابيلا منذ توليه السلطة بنشر مراقبي الأمم المتحدة لمراقبة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، في إشارة وجدت تأييدا من المجتمع الدولي.

المصدر : وكالات