قاذفة فضائية أميركية لشن هجمات في أنحاء العالم

تدرس وزارة الدفاع الأميركية البنتاغون تطوير قاذفة المستقبل التي تقلع كأنها صاروخ طويل المدى لتسقط قنابل تصيب هدفها بدقة بالغة من على ارتفاع 96 كيلومترا أو أكثر. وهو مشروع سيزيد من حدة النقاش الدائر بشأن الاستخدامات العسكرية للفضاء.

وذكرت مصادر صحفية أميركية مستشهدة بوثيقة حكومية أن دونالد رمسفيلد وزير الدفاع أصدر الشهر الماضي أوامره بدراسة إمكانية تطوير الطائرة التي ستحلق قرب مدار الأرض لاستخدامها في شن هجمات سريعة في أنحاء العالم.

وقالت المصادر إن القاذفة ستحلق بسرعة تصل إلى 15 ضعفا من سرعة القاذفات الحالية وعلى ارتفاع عشرة أمثالها، لتقصف أهدافا في الجانب الآخر من العالم في نصف ساعة.

وأضافت أن هذا المشروع سيتيح لمخططي الإستراتيجية العسكرية الأميركية التصدي لتهديدات الأهداف البعيدة في وقت تتراجع فيه أعداد القواعد العسكرية الأميركية في الخارج.

ويذكر أن الرئيس الأميركي جورج بوش يؤيد خطة بناء نظام دفاع صاروخي قومي تعارضه بشدة روسيا والصين إضافة إلى بعض الزعماء الأوروبيين على أساس أن في هذا تهميشا لمعاهدة 1972 للصواريخ المضادة للصواريخ.

المصدر : رويترز