كيم جونغ إيل يزور موسكو مطلع الشهر القادم

كيم جونغ إيل
قالت مصادر مطلعة في موسكو إن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ إيل سيزور روسيا مطلع الشهر القادم. وتأتي الزيارة ردا على الدعوة التي وجهها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للزعيم الكوري الشمالي أثناء زيارة بوتين لبيونغ يانغ العام الماضي.

وقالت وكالة إيتار تاس الروسية للأنباء إن المحادثات التي سيجريها الزعيم الكوري الشمالي في موسكو ستتركز على العلاقات الثنائية والمشاكل الإقليمية. وأضافت الوكالة أن الدرع الصاروخي الذي تقول واشنطن إنه مصمم لرد صواريخ دول مارقة من بينها كوريا الشمالية ستبحث أيضا في المباحثات.

وكشف مصدر مطلع بأن كيم سيصل إلى روسيا بالقطار بحدود الرابع أو الخامس من أغسطس/ آب المقبل, غير أن تفاصيل الرحلة التي سيقوم بها لم تحدد بعد. وجرى من قبل اقتراح أكثر من موعد لإجراء الزيارة إلا أنها كانت تؤجل باستمرار. كما تم اقتراح مدينة إيركوتسك التي تقع في سيبيريا كمكان لعقد اللقاء.

ورفضت وزارة الخارجية الروسية التعليق على الخبر بينما نفت سفارة كوريا الشمالية في موسكو علمها بالتقرير الذي يتحدث عن الزيارة. وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد وجه الدعوة للزعيم الكوري الشمالي لزيارة روسيا أثناء زيارته لبيونغ يانغ العام الماضي. وأعلن وقتها كيم موافقته على تلك الزيارة.

كيم وبوتين أثناء زيارة الأخير لبيونغ يانغ (أرشيف)
وتحاول موسكو, التي تعتبر الآن شريكا تجاريا قويا لكوريا الجنوبية, لعب دور بارز في التقريب بين الكوريتين من أجل تخفيف العزلة التي تحيط بكوريا الشمالية التي كانت حليفا للاتحاد السوفياتي السابق.

وعرض كيم على الرئيس بوتين أثناء زيارته لبيونغ يانغ صفقة تلغي فيها كوريا الشمالية برنامجها الصاروخي مقابل مساعدة الدول الأخرى لها على إطلاق صواريخ للفضاء. وأدى الاقتراح إلى تنشيط الجهود الدبلوماسية في الأشهر الأخيرة من إدارة الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون.

غير أن الإدارة الجمهورية للرئيس جورج بوش قللت من المساعي الهادفة إلى إجراء اتصالات مع بيونغ يانغ. وتعتبر واشنطن التهديد الصاروخي الكوري الشمالي أحد أهم تبريراتها للمضي في مشروع الدفاع الصاروخي. ولكن موسكو ترى أن المباحثات الدبلوماسية المكثفة مع كوريا الشمالية هي أفضل طريق للتعامل معها.

المصدر : رويترز