عـاجـل: البرلمان التونسي يمنح الثقة لحكومة إلياس الفخفاخ

شارون ونتنياهو يتنافسان على قمع الإنتفاضة

نتنياهو وشارون أثناء اجتماع اللجنة المركزية لليكود

وجه رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق بنيامين نتنياهو انتقادا شديد اللهجة لرئيس الوزراء الحالي أرييل شارون لعدم إقدامه على سحق السلطة الفلسطينية.

ودافع شارون عن نفسه معددا حالات اغتيال نفذتها حكومته بحق ناشطين فلسطينيين في إطار ما أسماه بمكافحة الإرهاب.

وقال شارون في خطاب ألقاه وسط هتافات تأييد لمنافسه الحزبي نتنياهو "كانت توجد خلية في بيت لحم نفذت هجوما إرهابيا.. لم يعد لها وجود. ضابط حماس في طولكرم الذي نظم هجمات لم يعد له وجود.. في نابلس كان هناك شخص نظم هجمات.. لم يعد له وجود، وكان هناك واحد أيضا في جنين ولم يعد له وجود". وتابع شارون "إن عرفات إذا رفض قمع المتشددين سنفعل نحن ذلك". وادعى أنه يخوض "حرب عصابات ضد الإرهاب".

وأضاف شاورن في الاجتماع الأول للجنة المركزية لحزب الليكود في تل أبيب منذ انتخابه في فبراير/ شباط الماضي "نحن نتبع سياسة دفاعية نشطة, مع إعطاء الأولوية لأمن الطرق في الضفة الغربية". وقوطع شارون مرات عدة خلال إلقاء كلمته من مؤيدين لنتنياهو, ورد عليهم شارون إن "هذا النوع من الصراخ لا يفيد في التصدي للإرهاب".

لكن شارون استبعد القيام باجتياح واسع ضد السلطة الفلسطينية كما يطالب المتشددون. وأضاف شارون "كان أمامنا خياران: إما القيام بعمليات عسكرية قاسية ضد السلطة الفلسطينية, مسؤولين ومؤسسات, أو القيام بعمليات فورية ومحددة بعد كل اعتداء. وقد اعتمدنا الخطة الثانية وسنستمر في ذلك".


نتنياهو:

ياسر عرفات يرأس أكبر تجمع إرهابي
في العالم

وقال نتنياهو من جهته "ينصحوننا باعتماد سياسة ضبط النفس, لكن ضبط النفس هذا لم يؤد إلا إلى تصعيد الإرهاب ومطالبة الأسرة الدولية لنا بمزيد من ضبط النفس، وهذا سيؤدي في نهاية المطاف إلى استقدام مراقبين دوليين لن يكونوا قادرين على وقف الإرهاب ولا يمكنهم إلا إعاقة عمل قواتنا المسلحة".

كما أن نتنياهو المنافس لشارون عبر التحالف مع العناصر اليمينية الأكثر تشددا انتقد أيضا حكومة الوحدة الوطنية الحالية. وأشار إلى أنه "يمكننا أن نقول إن ياسر عرفات على رأس أكبر تجمع إرهابي في العالم, شرط ألا نرسل ممثلين رسميين إسرائيليين إلى مصر وإلى أوروبا لامتداح ياسر عرفات"، في إشارة إلى وزير الخارجية (من حزب العمل) شمعون بيريز الذي التقى مرتين بالرئيس الفلسطيني ياسر عرفات.

وأضاف نتنياهو أنه "لا يمكن محاربة عرفات ومجاملته في نفس الوقت". وقد أنهت اللجنة المركزية للحزب اجتماعها مساء أمس من دون أن يتم أي تصويت, في حين قالت الإذاعة العامة الإسرائيلية إن غالبية أعضاء اللجنة المركزية كانوا يؤيدون الخط المتشدد الذي اعتمده نتنياهو.

المصدر : وكالات