بيان قمة الثماني يعترف باستمرار الخلافات بشأن كيوتو



اختتم قادة الدول الصناعية الثماني أعمال اجتماعاتهم التي استغرقت ثلاثة أيام في مدينة جنوا الإيطالية. وأكد البيان الختامي للقمة استمرار الخلافات بين القادة بشأن اتفاقية كيوتو للحد من انبعاث الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري.

وأعلن رئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو برلسكونى أن خلافات كبيرة ظهرت بين موقف الولايات المتحدة وبقية الدول الأوروبية. وأشار برلسكوني في مؤتمر صحفي في ختام القمة إلى أن الرئيس الأميركي جورج بوش يعارض أي اتفاقية دولية لا تضمن المصالح الأميركية. إلا أن قادة المؤتمر أعلنوا التزامهم بخفض الغازات الكثيرة المنبعثة والمسببة لظاهرة الاحتباس الحراري وبذل جميع الجهود لحل الخلافات وتحقيق هذا الهدف.

الاتفاق على حماية البيئة
وأكدت مجموعة الثماني في بيانها الختامي أن جهودها يجب أن تفضي إلى نتائج تحمي البيئة وتؤمن نموا اقتصاديا متناسبا مع أهداف التنمية. وأشار الزعماء إلى أهمية الطاقة المتجددة في التنمية وتنويع العرض من الطاقة وحماية البيئة. كما تعهدوا بأن مصادر الطاقة المتجددة سيتم أخذها في الاعتبار في البرامج الوطنية لدول المجموعة الوطنية فضلا عن تشجيع الآخرين لاتباع الطريق نفسها.

ورحب البيان باقتراح روسيا تنظيم مؤتمر دولي حول التغيرات المناخية بمشاركة حكومات وممثلين عن عالم الأعمال والخبراء العلميين فضلا عن المجتمع المدني.

وأعلن زعماء مجموعة الثماني تمويل صندوق مكافحة الإيدز والأمراض المعدية الذي سيبدأ العمل نهاية العام بحوالي 500 مليون دولار. كما تعهد الزعماء باتخاذ خطوات لتخفيض حدة الفقر وتعزيز التنمية فى أفريقيا.

وشدد البيان الختامي على ضرورة أن تقيم الدول النامية أنظمة حكم مسؤولة تتسم بالانفتاح والديمقراطية وتقوم على أساس احترام حقوق الإنسان. ودعا البيان أيضا إلى زيادة فى استثمارات القطاع الخاص في الدول الأشد فقرا وتعهدوا بتعزيز التنمية فى تلك الدول. وتعهد زعماء المجموعة في البيان الختامي لقمتهم بالدعم الكامل لإطلاق جولة جديدة لمفاوضات التجارة العالمية بجدول أعمال متوازن. ومن المتوقع أن يتخذ قرارا حول افتتاح تلك المحادثات خلال اجتماع وزاري لمنظمة التجارة العالمية يعقد في العاصمة القطرية الدوحة في نوفمبر/ تشرين الثاني القادم.

وأعلن رئيس الوزراء الكندي جان كريتيان أن القمة المقبلة ستعقد من 26 إلى 28 يونيو/ حزيران 2002 في مدينة كاناناسكيس في مقاطعة ألبيرتا الكندية وستضع مسألتي أفريقيا والتعليم بين أهم أولوياتها.

وعلى هامش أعمال القمة عقد الرئيسان الأميركي جورج بوش والروسي فلاديمير بوتين اجتماعا ثنائيا منفردا تناول أهم القضايا التي تهم البلدين خاصة الخلاف المتصاعد بشأن نظام الدرع الصاروخي الأميركي.

المصدر : الجزيرة + وكالات

المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة