الاتحاد الأوروبي: المساعدات للكونغو مشروطة بالديمقراطية

اشترط الاتحاد الأوروبي على الكونغو ضرورة التحول نحو الديمقراطية إذا كانت ترغب في الحصول على مساعداته. وأعلن مفوض الشؤون التنموية والإنسانية بالاتحاد الأوروبي بول نيلسون أن هناك مبلغ 102 مليون دولار ستقدم للكونغو حال تبنيها للديمقراطية.

وأضاف المسؤول الأوروبي أن هذه المبالغ ستستغل في تمويل مشروعات صحية وإعادة تأهيل الطرق والبنية الأساسية التي دمرتها سنوات الحرب في البلاد.

وجاءت تصريحات نيلسون أثناء زيارة يقوم بها إلى الكونغو الديمقراطية للقاء القادة الحكوميين وقادة المتمردين المدعومين من رواندا وأوغندا.

وقال نيلسون للصحفيين في العاصمة الكونغولية كينشاسا إن الأطراف المتقاتلة يجب أن تشارك أولا في نظام سياسي واحد. وينظر المراقبون إلى تصريحات مسؤول الاتحاد الأوروبي باعتبارها تمثل إشارة إلى ما يتصل بالمحادثات التي تدور بين الأطراف السياسية في البلاد.

وينظر الغرب والاتحاد الأوروبي إلى الرئيس جوزيف كابيلا باعتباره أكثر قبولا لفكرة التحول الديمقراطي من والده لوران كابيلا الذي أغتيل في يناير/ كانون الثاني الماضي.

ومن المتوقع أن تبدأ في بوتسوانا في أغسطس/ آب القادم محادثات سلام بين أطراف الكونغو المتنازعة يتوقع لها مراقبو الشؤون الأفريقية أن تضع حدا للنزاع الذي استمر قرابة ثلاث سنوات والذي تورطت فيه ست دول أفريقية.

ويذكر أن الاتحاد الأوروبي جمد معونات التنمية للكونغو منذ عام 1992. وأعلن وزراء خارجية الاتحاد هذا الأسبوع أنهم سيساندون عودة تدريجية للمعونات إلى الكونغو كجزء من الجهود الأوروبية لإعادة السلام لوسط أفريقيا.

يشار إلى أن المتمردين في الكونغو والمدعومين بقوات من رواندا وأوغندا يقاتلون منذ عام 1998 من أجل إسقاط حكومة الرئيس لوران كابيلا الذي تدعمه زيمبابوي وناميبيا وأنغولا.

المصدر : أسوشيتد برس