أنصار البيئة يخططون لتصعيد الاحتجاجات في بون

مزارعون ألمان أثناء تظاهرة
في بون احتجاجا على المؤتمر
في الوقت الذي تتواصل فيه أعمال مؤتمر بون للاحتباس الحراري قرر أنصار البيئة مواصلة احتجاجاتهم. وأعلنت جماعات البيئة أن وقوع أعمال عنف في قمة جنوا بإيطاليا لن يؤثر على مسيرات الاحتجاج في بون.

وأعرب عضو جماعة أصدقاء الأرض الدولية ريتشارد ديسكون عن أسفه الشديد للمواجهات التي جرت خلال قمة جنوا للدول الصناعية الثماني وأسفرت عن مقتل أحد المتظاهرين. وأوضح أن جماعات حماية البيئة تندد بإراقة الدماء وترفض أي عنف خلال مسيرات الاحتجاج التي تقوم بها. واستبعد الناشط البيئي حدوث مواجهات مماثلة بين قوات مكافحة الشغب الألمانية والمحتجين من أنصار البيئة.

رجلا أمن ألمانيان يعتقلان أحد المتظاهرين المحتجين على انعقاد المؤتمر (أرشيف)
وخارج مقر المؤتمر وقف متظاهرون ينتمون إلى صندوق الحياة البرية وهم يرتدون أقنعة على شكل دببة قطبية لتحية المشاركين في مؤتمر المناخ. ورفع المتظاهرون لافتة مكتوبا عليها "الزعماء الحقيقيون لا ينأون بأنفسهم عن ارتفاع درجة حرارة الأرض". وقالت مديرة التغيرات المناخية بصندوق حماية الحياة البرية جنيفر مورجان ومقره واشنطن إن السبب الوحيد الذي يحول دون التوصل إلى اتفاق في بون هو عدم توفر الشجاعة السياسية عند وزراء البيئة.

وأضافت مورجان "نحن نقف هنا لتحيتهم ومنحهم الشجاعة ولإقناعهم بأنهم في حاجة لأن يكونوا زعماء حقيقيين ويعالجوا مشكلة ارتفاع درجة حرارة الأرض وبروتوكول كيوتو". وقد استدعت الشرطة الألمانية ألفي جندي إضافي إلى بون لمواجهة احتمالات تزايد احتجاجات أنصار البيئة وتحولها إلى أعمال عنف مثلما حدث في جنوا.

محادثات وزراء البيئة
وعلى صعيد المحادثات الجارية في قمة بون أعلن وزير البيئة الألماني جيورجين تريتين أن الأعضاء المشاركين في مؤتمر المناخ لم يبدؤوا بعد مناقشة القضايا الجوهرية لأنهم لم يتمكنوا من الاتفاق على الإجراءات.

وأضاف الوزير الألماني أنه على الرغم من أن جميع الأطراف المعنية تشارك بطريقة بناءة وجادة فإن ذلك لا يوضح ما سيكون عليه موقفها في ما يتعلق بالقضايا الجوهرية. وأضاف أن خطوط الاتصال متعددة ليحيل الوزراء القضايا الجوهرية إلى زعمائهم في قمة مجموعة الثماني إذا استمر الجمود الحالي حتى الأحد القادم.

المصدر : وكالات