كولومبو تواصل قصف مواقع المتمردين بالطائرات

راجمة صواريخ تابعة للقوات الحكومية تقصف مواقع نمور التاميل (أرشيف)
شن الطيران الحربي السريلانكي المزيد من الغارات العنيفة لليوم الثاني على التوالي على مواقع نمور التاميل لتجنب هجوم محتمل يقومون به على مدينة جفنا شمالي البلاد. في هذه الأثناء اتهم نمور التاميل الجيش السريلانكي بقتل أحد كبار قادتهم وحارسه الشخصي.

وقال متحدث عسكري إن القصف الجوي تركز على بونيريان، وهي جزء من منطقة سواتي التي تفصل شبه جزيرة جفنا عن سائر أرجاء البلاد. وأكد المتحدث أن الغارات أحدثت دمارا كبيرا جدا في مواقع نمور التاميل.

وكان الجيش السريلانكي أنهى السبت الماضي هدنة مع جبهة نمور التاميل وشن أول وأعنف غارات جوية من نوعها على شبه جزيرة جفنا منذ عدة أشهر. ولم يصدر أي تعليق بشأن الغارات من جانب نمور التاميل.

يذكر أن آخر قصف جوي حكومي لمواقع التاميل كان في مطلع أبريل/ نيسان الماضي، بعد أيام من مطالبتهم الحكومة السريلانكية بوقف الغارات الجوية كشرط لاستئناف المحادثات بين الطرفين.

أفراد تابعون لجبهة نمور التاميل (أرشيف)

وتأتي الغارات مع إصرار كل من الطرفين على موقفه من محادثات السلام التي ترعاها النرويج، إذ يصر نمور التاميل على رفع الحكومة الحظر عن حركتهم وإعلان وقف إطلاق النار كشرط للبدء في حوار مع الحكومة التي كررت يوم السبت موقفها الرافض للمطلبين.

من جانب آخر اتهمت جبهة تحرير نمور التاميل عبر إذاعتها الجيش السريلانكي باغتيال أحد كبار قادتها وحارسه الشخصي يوم الجمعة الماضي بعدما تسلل جنود إلى منطقة واني التي تسيطر عليها الجبهة وشنوا هجوما بالقنابل.

وذكرت الإذاعة أن القائد برتبة عميد. ويعتبر هذا الاتهام الثاني من نوعه لنمور التاميل، إذ اتهموا يوم 15 مايو/ أيار الجيش بنصب كمين داخل الأراضي التي يسيطرون عليها لقافلة زعيمهم السياسي بإقليم واني. وقد نجا الزعيم من الهجوم في حين لقي حارسه الشخصي مصرعه. وكان الجيش السريلانكي أكد أمس مقتل أحد كبار القادة العسكريين لنمور التاميل في انفجار قنبلة من دون ذكر تفاصيل عما حدث.

المصدر : وكالات