الحكومة المؤقتة تستعد لاستلام السلطة في بنغلاديش

الشيخة حسينة
شددت إجراءات الأمن في العاصمة البنغلاديشية عشية نقل مقاليد الحكم إلى إدارة انتقالية تمهد لإجراء انتخابات في البلاد, وفي أعقاب المواجهات العنيفة التي وقعت بين أنصار رئيسة الوزراء الشيخة حسينة واجد والمعارضة التي حذرت من تأخير الإعلان عن الحكومة الانتقالية.

وانتشرت قوات من الشرطة والقوات شبه العسكرية في العديد من مناطق العاصمة داكا بما فيها ميناء شيتاغونغ. كما أقامت الشرطة الحواجز على الطرق المؤدية إلى جامعة داكا التي يتوقع أن تشهد مواجهات بين أنصار كل من الشيخة حسينة وزعيمة المعارضة خالدة ضياء. ويقوم الطلبة في بنغلاديش بدور بارز في الحياة السياسية.

وجاء تشديد الإجراءات الأمنية في أعقاب حل البرلمان في وقت متأخر من مساء أمس بعد انقضاء فترته الدستورية التي استمرت خمس سنوات. وعزز من المخاوف الأمنية التهديدات التي أطلقتها جماعات المعارضة من أنها ستقوم بفرض "حكم الشعب" ما لم يتم تشكيل الحكومة الانتقالية فورا.

وستتخلى رئيسة الوزراء الشيخة حسينة واجد عن مهام منصبها وتقوم بتسليم الحكم إلى إدارة انتقالية يتوقع أن يرأسها رئيس القضاء السابق لطيف الرحمن الذي سيؤدي اليمين الدستورية غدا أمام رئيس البلاد شهاب الدين أحمد.

وينص دستور بنغلاديش على أن تتولى حكومة انتقالية غير حزبية مقاليد إدارة البلاد لفترة ثلاثة أشهر تعد فيها لانتخابات عامة. وتعهدت الشيخة حسينة بانتقال هادئ للسلطة يعزز الديمقراطية. وتعد حكومة الشيخة حسينة الأولى في تاريخ البلاد التي تقضي فترتها الدستورية كاملة.

وثارت المخاوف من تدهور الوضع في البلاد في أعقاب مقتل أربعة أشخاص وجرح حوالي 100 آخرين أمس وأول أمس بسبب اشتباكات عنيفة وقعت بين ناشطين من حزب رابطة عوامي الذي تقوده رئيسة الوزراء المنصرفة وبين أحزاب معارضة أخرى يقودها الحزب الوطني الذي تقوده رئيسة الوزراء السابقة خالدة ضياء. وهددت الشيخة خالدة ضياء في كلمة أمام جمع كبير من أنصارها بفرض حكم الشعب إذا تأخر قيام حكومة انتقالية في البلاد.

المصدر : وكالات